يعرب الملك تشارلز الثالث عن رغبته الأكيدة في عقد لقاء خاص مع ابنه الأصغر، الأمير هاري، وعائلته. سلط مقال حديث نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية الضوء على نية الملك التقرب من هاري والدوقة ميغان ماركل وأحفادهما آرتشي وليليبت.
ويشير التقرير إلى أن اللقاء بين الملك وابنه وعائلته من المقرر أن يتم في يوليو/تموز، خلال رحلة غير عادية لهاري وزوجته وأولاده إلى المملكة المتحدة. لكن هذا اللقاء المحتمل يثير جدلا كبيرا. تكشف صحيفة ديلي ميل أيضًا أن الأمير ويليام والملكة كاميلا يعارضان بشدة خطط تشارلز الثالث.
تنحى الأمير هاري وميغان ماركل عن واجباتهما الملكية في يناير 2020، وانتقلا إلى الولايات المتحدة بعد ذلك بوقت قصير.
وفي عام 2021، وجهت الدوقة ميغان ماركل اتهامات خطيرة بالعنصرية ضد أحد أفراد العائلة المالكة، الذي لم يتم الكشف عن هويته. في وقت لاحق، في عام 2023، أصدر هاري سيرته الذاتية، “What Left”، والتي شرح فيها بالتفصيل حادثة الاعتداء الجسدي من قبل ويليام أثناء مشاجرة حول ميغان واتهم كاميلا أيضًا بإفشاء أسرار ملكية لوسائل الإعلام البريطانية.
ووفقا للمعلومات الواردة من صحيفة ديلي ميل، يعتزم الملك تشارلز الثالث أن يتم اللقاء مع هاري وميغان ماركل وأحفادهما “على انفراد” وداخل مقر إقامة ملكي.
ومع ذلك، تشير المصادر الصحفية نفسها إلى أن الملكة كاميلا ستقدم على الأرجح “عذرا” لتجنب الحضور، وأنه سيكون من “المستحيل” أن يرغب الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون في مشاركة نفس المساحة مع دوق ودوقة ساسكس.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أيضًا أن المستشارين في قصر باكنغهام أعربوا عن قلقهم بشأن احتمال استغلال هاري وميغان للزيارة في جهد عرض عام جديد، خاصة مع المعلومات التي تفيد بأنه قد يكون بصحبتهما طاقم تصوير.
وعلق خبير شؤون العائلة المالكة البريطانية، فيل دامبيير، لصحيفة The Mail قائلاً: “قد يجادل المراقبون المتشككون بأن هاري وميغان يرىان انخفاضًا في نفوذهما في الولايات المتحدة، وبالتالي يسعيان إلى تجديد الهالة الملكية”.
وإذا أتت رحلة هاري وعائلته إلى إنجلترا بثمارها، فستكون هذه هي المرة الأولى منذ أربع سنوات التي يزور فيها الأمير وزوجته وأطفاله المملكة المتحدة.
وأضاف دامبير أن “الملك يسعى للمصالحة مع ابنه ويتطلع لرؤية أحفاده. وأعتقد أنه سيرغب في تجنب عقد اجتماع عام خلال هذه الزيارة، لأن ذلك سيحول الوضع إلى مشهد، لكنه سيكون على استعداد لاستقبالهم على انفراد”.
وفيما يتعلق بكاميلا، أضاف الخبير: “إن استعداد الملكة لمقابلتهم هو نقطة مختلفة. لن أتفاجأ إذا رتبت التزامًا عائليًا آخر بعدم الحضور. لقد شعرت بالظلم من كتاب “ما بقي””. وشدد دامبيير أيضًا على أنه “لا توجد حاليًا فرصة للقاء هاري مع ويليام وكيت”.
حتى الآن، لم يدلي المتحدثون باسم العائلة المالكة البريطانية وممثلو هاري وميغان ماركل بتصريحات علنية حول قصة ديلي ميل أو حول خطط لم شمل تشارلز الثالث المزعومة مع ابنه.

