أعلن أليكس إسكوبار، المذيع التلفزيوني المعروف، اعتزاله تغطية مباريات كأس العالم، مما أثار موجة دعم من العديد من الأصدقاء والزملاء المشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت شخصيات مثل فريد برونو وجالفاو بوينو وجونيور مايسترو على أهمية إعطاء الصحفي الأولوية لصحته، بعد أن شعر بتوعك أثناء ظهوره المباشر في برنامج “Encontro com Patrícia Poeta”، مما يعكس التقدير المتزايد للرفاهية في المهن التي يكثر الطلب عليها.
وأعرب جالفاو بوينو عن تفاؤله، متمنيًا لزميله الشفاء العاجل، متذكرًا أن العديد من نهائيات كأس العالم ستأتي له. كما شددت الصحفية فاطمة بيرنارديس على ضرورة الاهتمام بصحتك أولا، مشيرة إلى بطولة كأس السيدات المقبلة في البرازيل. بدورها، سلطت فرناندا جنتيل الضوء على أهمية تحديد الأولويات، ونصحت صديقتها بالاهتمام بنفسه.
ترك إيفيرالدو ماركيز رسالة محبة، يطلب فيها من إسكوبار الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. وسلط فريد برونو الضوء على عدم تغطية المذيع للحدث، وقارن غيابه بغياب أحد نجوم المنتخب الوطني، متمنيا له العودة السريعة.
وأكد باولو نونيس على أولوية الصحة وتوقع لم الشمل. كما أشار جونيور مايسترو إلى أن الحياة لا تقدم سوى صحة واحدة، وأن الفريق سيبذل قصارى جهده لسد الفجوة التي تركها إسكوبار، في انتظار عودته السريعة. أعلنت ماريا بلتراو عن عاطفتها، مؤكدة من جديد أن صحة المذيعة هي الأولوية القصوى.
كما نشرت قناة تي في جلوبو، حيث يعمل أليكس إسكوبار، مذكرة لدعم المذيع. وشددت الرسالة الرسمية للقناة على أهمية إسكوبار في تغطية كأس العالم وإعجاب الفريق به، مؤكدة أن صحة المحترف وصحته هما أكبر الاهتمامات، وأن النسخ الجديدة من الحدث ستوفر فرصًا لنجتمع معًا مرة أخرى.
كيف حدث الانزعاج الذي أدى إلى إقالة أليكس إسكوبار؟
وحدثت حالة الانزعاج التي أصابت المذيعة أثناء البث المباشر لبرنامج “Encontro com Patrícia Poeta”، يوم الاثنين الماضي الموافق 22 الجاري. خلال مشاركته، أظهر أليكس إسكوبار صعوبات في نطق الكلمات. وفور وقوع الحادث تم نقله إلى مستشفى في الولايات المتحدة. وحدث المتصل، الخميس 25 الجاري، أنه خرج بالفعل من المستشفى وأن الفحوصات التي أجريت له لم تكشف عن أي مشاكل صحية، مؤكدا لمحبيه أنه تعافى وبصحة جيدة.

