أنهت البرازيل استعداداتها مع جميع اللاعبين قبل المواجهة الحاسمة ضد اليابان في كأس العالم

Seleção Brasileira treinando - Foto: Reprodução/TV Globo

Seleção Brasileira treinando - Foto: Reprodução/TV Globo

أجرى الفريق الكامل للمنتخب البرازيلي تدريباته صباح اليوم السبت، بعد تسجيله ثمانية غيابات في نشاط الجمعة الماضي. ومن المتوقع أن يحافظ الفريق على التشكيل الذي فاز على اسكتلندا 3-0 يوم الأربعاء.

التركيز الرئيسي للفريق هو المباراة ضد اليابان، المقرر إجراؤها في الساعة الثانية بعد ظهر يوم الاثنين، وهي صالحة للمرحلة الثانية من كأس العالم، والتي تمثل بداية مرحلة خروج المغلوب من البطولة.

ومن المرجح أن يبقى نيمار على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة

بناءً على الملاحظات من التدريب، التشكيل الأساسي الأكثر احتمالاً للبرازيل يشمل: أليسون في المرمى؛ دانيلو، ماركينيوس، غابرييل ماجالهايس ودوغلاس سانتوس في الدفاع؛ كاسيميرو، برونو غيماريش ولوكاس باكيتا في خط الوسط؛ وريان وماتيوس كونها وفيني جونيور في الهجوم.

وضمن الشاب ريان، الذي تألق في المباراة السابقة ضد اسكتلندا، مكانه في التشكيلة الأساسية بسبب غياب رافينيا المصاب، حيث قدم أداءً رائعاً سواء في خلق اللعب الهجومي أو في الدعم الدفاعي.

تسليط الضوء على ريان، أصغر رياضي يشارك في التشكيلة الأساسية للبرازيل

خلال تدريب يوم السبت، كانت الدقائق الـ 15 الأولى فقط متاحة للصحافة، ولم يتم إجراء أي مقابلات، حيث من المقرر أن يسافر الوفد البرازيلي إلى هيوستن في فترة ما بعد الظهر، مكان المباراة القادمة.

على الرغم من الوصول المحدود، الذي حال دون ملاحظة الاستراتيجيات التكتيكية المتعمقة، فإن تصميم الملعب قدم أدلة مهمة: تم إنشاء خط دفاعي بخمسة لاعبين، يليه تشكيل من أربعة في خط الوسط، وذلك باستخدام الدمى لمحاكاة دفاع مدمج، مما يشير إلى الاستعداد لمواجهة اليابان بوضعية دفاعية مغلقة. يشير هذا الأسلوب إلى أن الجهاز الفني يقوم بالتوقع والتدريب على طرق اختراق الكتل الدفاعية.

في يوم الجمعة السابق، تم إنقاذ عدد كبير من الرياضيين المبتدئين الذين واجهوا اسكتلندا من جلسات التجديد. وكان من بينهم أليسون، دانيلو، ماركينيوس، غابرييل ماجالهايس، كاسيميرو، برونو غيماريش، لوكاس باكيتا وماتيوس كونيا، بينما شارك فيني جونيور وريان ودوغلاس سانتوس عادة في الأنشطة مع بقية المجموعة.

ومع ذلك، في تدريبات يوم السبت، كان جميع اللاعبين حاضرين وتحركوا دون قيود، وكان كاسيميرو أول من نزل إلى الملعب، مما يشير إلى التعافي الكامل للمجموعة.

ضمن المنتخب البرازيلي مكانه في المرحلة الثانية من المسابقة بأداء قوي، حيث حقق انتصارين رائعين – كلاهما 3-0 على هايتي واسكتلندا – وتعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية ضد المغرب.

انظر أيضاً