وأنهى المنتخب البرازيلي مشاركته في مونديال 2026 بعد خسارته أمام النرويج 2-1. سجل المهاجم نيمار جونيور هدف ركلة الجزاء، وهو الهدف التاسع في مسيرته في كأس العالم، وكان أحد أبرز الأحداث في الدقائق الأخيرة للفريق.
وآخر مرة سجل فيها اللاعب للمنتخب كانت في سبتمبر 2023، خلال الفوز المبهر على بوليفيا 5-1، الصالح للتصفيات المؤهلة للبطولة.
ومنذ الإعلان، أثار إدراج نيمار في قائمة المنتخب لكأس العالم 2026 آراء متباينة بين المشجعين والمعلقين الرياضيين.
على الرغم من أن موهبته لا يمكن إنكارها، والتي ظهرت منذ بداية مسيرته في سانتوس وتم تأكيده كأفضل هداف للفريق، إلا أن جزءًا كبيرًا من المشجعين أعربوا عن عدم موافقتهم على سلوكه، سواء داخل الملعب أو خارجه. هذه الازدواجية بين الأداء الفني والسلوك الشخصي هي نقطة مركزية في التقييم المعقد لتأثيرها على الفريق.
وتشمل الانتقادات الرئيسية الموجهة للاعب الترويج لدور الرهان، والظهور المتكرر في المناسبات الاجتماعية والحفلات، وفترات التعافي الطويلة من الإصابات، وفي بعض الأحيان، أداءه دون التوقعات في المباريات المهمة.
وأظهر استطلاع أجري أن اللاعب تواجد في الملعب لمدة 37 دقيقة فقط في نسخة 2026 من كأس العالم. علاوة على ذلك، تعرض لانتقادات بسبب تورطه في خلاف مع اللاعبين النرويجيين في نهاية مباراة الأحد، وهو ما يمثل آخر ظهور له في كأس العالم.
