أصيب طالب يبلغ من العمر 15 عامًا بسكين في رأسه، داخل فصل دراسي في مدرسة البروفيسور أنطونيو دي باروس سيرا الحكومية، في ساو خوسيه دو ريو بريتو، داخل ساو باولو، في 10 أغسطس 2026. المهاجم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا وهي أيضًا طالبة في المؤسسة.
وأفادت الشرطة العسكرية أن الطالب المسؤول عن الهجوم كان في حالة ذهانية وقت وقوع الحادث. وخلال شهادتها، اعترفت المراهقة بأنها نفذت الهجوم بدافع “الأصوات” التي سمعتها. وكشفت والدة المهاجم أيضًا للسلطات أن ابنتها لديها تاريخ من العلاج النفسي، مما يضيف عنصرًا حاسمًا في فهم الحادثة.
في نفس الموضوع: محكمة أساهيكاوا تحكم بالسجن لمدة 27 عامًا على ريكو أوشيدا بتهمة قتل الطلاب وأعمال القتل غير العمد
ساعدت خدمة رعاية الطوارئ المتنقلة (SAMU) الضحية، الذي تم نقله إلى المستشفى الأساسي (HB) ولا يزال في المستشفى. ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات حول وضعه الصحي. تم القبض على الطالب الذي نفذ الهجوم واقتيد إلى Fundação Casa.
التغطية الكاملة: آخر الأخبار (AR)
وأعلنت أمانة الأمن العام في ساو باولو، من خلال مذكرة رسمية، أن الحادثة مصنفة على أنها مخالفة مشابهة لجريمة الشروع في القتل. كما أعلنت الإدارة عن ضبط هاتف خلوي وطرد يحتوي على مادة يشتبه في أنها مخدرة، وأرسلا إلى الخبراء لتحليلهما. ويتم تسجيل القضية في منطقة الشرطة الثانية في ساو خوسيه دو ريو بريتو.
وأعربت وزارة التعليم بولاية ساو باولو، في بيان رسمي أيضًا، عن أسفها لما حدث، مشيرة إلى أنها “تعارض بشدة أي نوع من العنف، داخل المدارس أو خارجها”. وتفصل المذكرة الكاملة الإجراءات: “قامت إدارة المدرسة على الفور بتفعيل خدمة المساعدة المتنقلة في حالات الطوارئ (SAMU) والشرطة العسكرية. وتم إرسال الطالبة المصابة للحصول على الرعاية الطبية، برفقة أولياء أمورها. وتم نقل الطالبة المتورطة في الاعتداء، برفقة ولي أمرها، إلى مركز الشرطة. هذا الصباح، كان فريق Conviva، المكون من علماء النفس، موجودًا في الوحدة المدرسية لتقديم الرعاية والاستقبال للطلاب الآخرين. وتظل وحدة التعليم الإقليمية في ساو خوسيه دو ريو بريتو ووحدة المدرسة تحت تصرف الأمن العام السلطات للحصول على أي توضيحات”.

