تعمل شركة Apple على إعادة تقييم خط إنتاج Apple Watch الخاص بها، مع الأخذ في الاعتبار سلسلة من التصميمات الجديدة التي يمكن اعتبارها جذرية للعلامة التجارية، وفقًا لمعلومات من مارك جورمان، من بلومبرج، صدرت في 9 أغسطس 2026. وتستكشف الشركة أساليب مختلفة للساعة الذكية، بهدف إحداث تحول كبير في هذا القطاع.
في رسالته الإخبارية “Power On”، قارن جورمان خطط تطوير Apple Watch بـ “التغيير الثوري في التصميم” الذي سيمثله هاتف iPhone القابل للطي. ووصف اللحظة بأنها شيء من شأنه أن “يحول المنتج إلى عصر جديد”، حيث يستكشف فريق التصميم الصناعي في شركة أبل “إعادة تصميم أوسع لساعاتها الذكية” لبعض الوقت، ويقيم عدة اتجاهات.
أساليب جديدة للأجهزة القابلة للارتداء
وتهتم الشركة بعودة أساور اللياقة البدنية الخالية من الشاشات وشعبية الخواتم الذكية. ونتيجة لذلك، تفكر شركة Apple في تطوير أجهزة جديدة على غرار Apple Watch، ولكن بدون شاشة، وكذلك إصدارات جديدة من Apple Watch بأنواع وأحجام مختلفة للعرض.
وعلى الرغم من أن شركة آبل قد فكرت في تزويد ساعتها الذكية بشاشة مستديرة، إلا أن جورمان ذكر أن الجهاز المزود بهذه الميزة لديه فرصة ضئيلة لطرحه في السوق. بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتقييم طرح المتغيرات المتميزة التي من شأنها أن تضع نفسها فوق طرازي Ultra وHermès، بالإضافة إلى خيارات أكثر بأسعار معقولة، لاستكمال خط Apple Watch SE.
استراتيجية أبل ضد المنافسة
ولم يتم تحديد الاتجاه النهائي لخط الإنتاج بعد، لكن شركة أبل تقول إنها “مصممة على إعادة اختراع النطاق استجابة للمنافسة المتزايدة”. وبالتوازي مع ذلك، تخطط الشركة لتكثيف التركيز على الذكاء الاصطناعي لأجهزتها القابلة للارتداء، مع طموحات طويلة المدى لتجديد تطبيق الصحة.
ويعتقد جورمان أن إعادة تصميم Apple Watch “يمكن أن تكون ذات أهمية مثل تحول iPhone من تصميم مسطح إلى جهاز قابل للطي”. يقال إن شركة آبل تأمل في تنشيط قطاع الأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والملحقات، والذي ناضل من أجل تحقيق النمو في السنوات الأخيرة.
