وظلت البرازيل في المركز الخامس في تصنيف الفيفا الجديد الذي يبقي إسبانيا على رأس القائمة
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) آخر تحديث له حول التصنيف العالمي للمنتخبات الوطنية للرجال، مؤكدا استمرار ريادة إسبانيا. ويظل الفريق الإسباني، بطل كأس أوروبا الحالي، القوة الرئيسية في كرة القدم العالمية. في حين فشل المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في التأهل وبقي في المركز الخامس خارج مجموعة الأربعة الأفضل في العالم.
التصنيف الجديد هو انعكاس مباشر للنتائج التي تم الحصول عليها في المسابقات القارية والمباريات الودية الدولية التي أقيمت في بداية العام. الاستقرار في القمة ملحوظ، حيث تحتل الأرجنتين المركز الثاني، تليها فرنسا مباشرة في المركز الثالث، وإنجلترا التي تغلق مجموعة الأربعة في المركز الرابع. ويسلط بقاء البرازيل في المركز الخامس الضوء على القدرة التنافسية القوية بين الفرق الرئيسية في العالم.
The absence of significant changes for the Brazilian team in scoring demonstrates that recent results were not enough to overcome direct competitors. يتطلب السيناريو أداءً أكثر ثباتًا في المباريات الأكبر حتى يتمكن الفريق من العودة إلى منصة التتويج في كرة القدم العالمية. ويظل المسافة إلى المركز الرابع، إنجلترا، أحد التحديات الرئيسية للجهاز الفني في الدورة الحالية.
🇲🇦 المغرب يرتقي إلى المركز الثامن على الإطلاق
🇸🇳 السنغال تحقق إنجازًا جديدًا بعد فوزها بكأس الأمم الأفريقية، وتصعد إلى المركز 12نسخة يناير 2026 من التصنيف العالمي للرجال FIFA/Coca-Cola متاحة هنا:
— الفيفا (@FIFAcom)19 يناير 2026
تفاصيل الترتيب والمسافة إلى الأعلى
إن هيمنة إسبانيا على تصنيفات FIFA هي نتيجة لدورة ناجحة ومتسقة، معززة باللقب الأوروبي. وقد جمع الفريق نقاطاً ثمينة في المباريات الحاسمة، وهو ما يضمن له صدارة مريحة في القمة. وفي الخلف مباشرة، تخوض الأرجنتين بطلة العالم، وفرنسا وصيفة البطل، صراعاً شرساً على المركز الثاني، بفارق ضئيل بينهما في النقاط. وعززت إنجلترا مكانتها في المركز الرابع، حيث قدمت مستوى عالٍ من كرة القدم في التصفيات والمباريات الودية الأخيرة.
بالنسبة للبرازيل، المركز الخامس يمثل حالة تأهب. لا يحتاج فريق كارلو أنشيلوتي إلى الانتصارات فحسب، بل يحتاج إلى الانتصارات ضد خصوم ذوي تصنيف جيد وفي مباريات المنافسة الرسمية للحصول على النقاط اللازمة للترقية. يقوم نظام FIFA الحسابي بتقدير النتائج بشكل كبير في بطولات مثل كوبا أمريكا وتصفيات كأس العالم، وهي المراحل التي ستتاح فيها للفريق الفرصة لسد الفجوة بينه وبين المتصدرين.
الصعود الأفريقي والتحركات بعد البطولات القارية
وكان من أبرز الأحداث في التحديث هو تقدم المنتخبات الأفريقية، مدفوعًا بنهاية كأس الأمم الأفريقية. وحقق المنتخب السنغالي الذي أصبح بطلا للبطولة قفزة مبهرة بسبعة مراكز ليصل إلى المركز 12 في الترتيب. هذا الصعود الكبير يضع المنتخب السنغالي على مقربة شديدة من المراكز العشرة الأولى في العالم ويعزز القوة المتنامية لكرة القدم في القارة.
فريق آخر استفاد من الأداء الجيد هو المغرب. وعزز المنتخب المغربي، الذي وصل إلى نهائي المسابقة القارية، موقعه بين أفضل عشرة منتخبات في العالم، حيث يحتل الآن المركز الثامن. ويشكل نمو المغرب عاملاً مهماً بالنسبة للمنتخب البرازيلي، حيث سيواجه الفريقان بعضهما البعض في مرحلة المجموعات لكأس العالم المقبلة.
ويشكل أداء السنغال والمغرب مثالاً واضحاً على كيفية مكافأة نظام التسجيل في FIFA للنجاح في المسابقات عالية المخاطر. إن الفوز بلقب قاري أو حملة مميزة يولد تراكمًا كبيرًا للنقاط، مما يسمح بقفزات سريعة وكبيرة في التصنيف العام، وتغيير ميزان القوى على الساحة الدولية.
كيف تعمل خوارزمية حساب النتيجة الرسمية
منذ عام 2018، اعتمد FIFA النموذج الرياضي المعروف باسم SUM لحساب نتائج الفرق التابعة له. وقد تم تصميم هذه الخوارزمية لتوفير انعكاس أكثر دقة وعدالة للقدرة التنافسية الدولية، لتحل محل الأنظمة القديمة على أساس المتوسطات السنوية. الطريقة الحالية ديناميكية، حيث تقوم بإضافة أو طرح نقاط من كل اختيار بعد لعب كل مباراة. الصيغة العامة هي P = Pbefore + I * (W – We)، حيث “P” هي النتيجة النهائية، و”Pbefore” هي النتيجة السابقة. ويمثل المتغير “I” أهمية المباراة، و”W” نتيجة المباراة (فوز أو تعادل أو هزيمة) و”نحن” النتيجة المتوقعة للمواجهة والتي يتم حسابها على أساس فارق القوة بين الفريقين. تضمن هذه المنهجية أن الانتصارات على الخصوم الأقوى تسفر عن المزيد من النقاط، في حين أن الهزائم أمام الفرق الأضعف تؤدي إلى خسائر أكبر، مما يجعل الترتيب مرآة صادقة للحظة كل فريق.
أهمية كل مباراة في الحساب النهائي
ضمن خوارزمية FIFA، يعد عامل “أهمية المباراة” (I) حاسمًا في تحديد التحركات الرئيسية في التصنيف. كل نوع من الألعاب له وزن مختلف، وهو ما يفسر لماذا تكون بعض الانتصارات ذات قيمة أكبر بكثير من غيرها.
على سبيل المثال، المباريات الودية التي تقام خارج مواعيد FIFA الرسمية لها الوزن الأقل، حيث تبلغ قيمتها 5 نقاط فقط. المباريات الودية التي يتم لعبها ضمن التقويم الرسمي للكيان يبلغ وزنها 10 نقاط.
وترتفع القيمة بشكل كبير في المسابقات الرسمية. المباريات في دور المجموعات من البطولات القارية، مثل كوبا أمريكا أو بطولة أوروبا، وفي تصفيات كأس العالم تستحق 35 نقطة. ويزداد الوزن أكثر في المرحلة النهائية من هذه المسابقات.
يتم الوصول إلى ذروة التهديف في مباريات كأس العالم. تحصل المباريات التي يتم لعبها بدءًا من الدور ربع النهائي للبطولة العالمية فصاعدًا على وزن أقصى قدره 60 نقطة، مما يجعل الحملة الناجحة في الحدث هي الطريقة الأكثر فعالية للوصول إلى قمة الترتيب.
أفضل 15 لاعبا في كرة القدم العالمية
لا تزال قائمة أفضل خمسة عشر فريقًا في العالم تهيمن عليها فرق من أوروبا وأمريكا الجنوبية، مما يعكس التقاليد والقوة الاقتصادية لاتحادات هذه القارات. وبالإضافة إلى المراكز الخمسة الأولى، ظلت البرتغال (6)، وهولندا (7)، وبلجيكا (9) ثابتة في المراكز العشرة الأولى، مما يدل على انتظام أدائها.
وبعد فترة انتقالية، أثبتت ألمانيا نفسها مرة أخرى بين المراكز العشرة الأولى، حيث احتلت المركز العاشر. وتكمل مجموعة النخبة كرواتيا (11)، السنغال الصاعدة (12)، إيطاليا (13)، كولومبيا (14) والولايات المتحدة (15)، والتي تمثل الكونكاكاف من بين الأفضل.
تحديات إدارة كارلو أنشيلوتي في الدورة الحالية
ومع بقاء البرازيل في المركز الخامس، تزداد الضغوط على عمل كارلو أنشيلوتي. التحدي الذي يواجهه المدرب الإيطالي واضح: استخراج أقصى إمكانات الفريق في مباريات مهمة للغاية لتجميع النقاط اللازمة والعودة إلى المراكز الأربعة الأولى. المسافة إلى إنجلترا ليست مستحيلة، لكنها ستتطلب سلسلة من النتائج المبهرة في النوافذ الدولية المقبلة، وخاصة في كوبا أمريكا.
يجب أن يركز تخطيط الجهاز الفني الآن ليس فقط على الفوز، بل على كيفية الفوز. إن مواجهة وهزيمة الفرق التي تتصدر التصنيف أو الصاعدة، مثل المغرب والسنغال، أصبحت ضرورة استراتيجية. ولم يعد تصنيف الفيفا مجرد قائمة رمزية، بل أصبح مقياسا دقيقا للتنافسية العالمية، مما يشير إلى أن التوازن بين القارات آخذ في الازدياد.
الحركات الأخرى ذات الصلة
وبالإضافة إلى التغييرات في القمة، جلبت قائمة الفيفا الجديدة تحركات أخرى مثيرة للاهتمام في المراكز المتوسطة. وحافظت فرق مثل اسكتلندا، على سبيل المثال، على موقعها ضمن الأربعين الأوائل، حيث احتلت المركز 38، بينما احتلت فرق أقل، مثل هايتي، المركز 83، وتسعى إلى تحسين أدائها للصعود في التصنيف العام خلال الأشهر المقبلة.
















