عائلة تم أخذها كرهينة من قبل خمسة رجال مسلحين في جنوب ساو باولو

Casa invadida por assaltantes

Casa invadida por assaltantes - Reprodução TV Record

اقتحم خمسة مسلحين منزلاً الليلة الماضية في منطقة سيداد دوترا جنوب ساو باولو، وهددوا السكان خلال عملية استمرت حتى وصول الشرطة. شكك الجيران في الحركة المشبوهة واتصلوا بالشرطة العسكرية لتجنب نتيجة أكثر خطورة. وتم القبض على اثنين من المجرمين في مكان الحادث، في حين لا يزال ثلاثة طلقاء.

وصل أحد التجار إلى منزله حوالي الساعة 10 مساءً عندما اقتربت منه المجموعة. دخل الرجال إلى المنزل وبدأوا بتهديد جميع السكان وطالبوا بالمال والمجوهرات. وقال الضحية لتلفزيون جلوبو إنه تعرض لاعتداءات جسدية أثناء أسره. قال التاجر: “بدأوا يقولون: إذا لم تحضروا أموالاً ومجوهرات، فسوف أقتل أحداً هنا”. لقد ضربوني، ضربوني بأعقاب البنادق. لقد ضربوني بثلاثة أو أربعة أعقاب”.

لحظات مخيفة للعائلة

ووصف الرجل حالة الذعر التي عاشها أثناء الغزو. لقد تعرض هو وعائلته للتهديد المستمر من قبل المجرمين الذين استخدموا الأطفال كضغوط نفسية. وقالت الضحية: “اعتقدت أن الأسوأ سيحدث. حتى أنهم هددوا أطفالي. شعرت بحزن شديد، واعتقدت أن شيئًا سيئًا سيحدث”. وعاش الزوجان وأطفالهما لحظات من الألم حتى وصول السلطات.

اعتمدت عملية اللصوص على الترهيب المستمر لإبقاء الرهائن تحت السيطرة أثناء تفتيش المنزل بحثًا عن الأشياء الثمينة. لم يتم تسجيل أي صفقات. ولم تتمكن المجموعة من البقاء في مكانها لفترة كافية لإكمال الهدف أو تقديم مطالب أكبر.

الهروب والقبض على المجرمين

عندما وصلت سيارة الشرطة العسكرية إلى العنوان، حاول أحد المشتبه بهم الخمسة الهروب على طول الشارع عن طريق تخويف السائق. ذهب المجرم إلى السيارة وبيده مسدس، وضرب النافذة. وقال الشاهد لتلفزيون جلوبو “وصل وهو يضرب البندقية على نافذة السيارة. وقال افتح افتح. فتحته وقال أخرجني من هنا”. تحرك السائق وتقدم بضعة أمتار، لكنه سرعان ما رأى سيارتين للشرطة تصلان إلى مكان الحادث.

انظر أيضاً

كان رد الفعل السريع للسكان أمرًا أساسيًا لنجاح العملية. أدت التنبيهات الواردة من الجيران إلى تقليل الوقت الذي تقضيه المجموعة في المنزل والقضاء على أي احتمال لإطالة أمد المفاوضات أو إشراك الوسطاء. وسهل التنسيق بين المركبات حصار وأسر اثنين من الرجال الخمسة.

التحقيق في المجموعة

وبحسب معلومات الشرطة العسكرية، فقد اعترف أحد السجناء بأن المجموعة كانت تتابع الضحايا منذ فترة. اعتقد المجرمون أن هناك مبلغًا كبيرًا من المال مخزّنًا في المسكن، مما دفعهم إلى اختيار هذا الهدف المحدد. إن ممارسة الاعتراف المسبق هذه شائعة بين المجموعات المتخصصة في عمليات الاختطاف السريع وسرقة المنازل.

ويعمل الخبراء على جمع الأدلة في موقع الغزو. وتسعى التحقيقات إلى تتبع الهاربين الثلاثة من خلال كاميرات مراقبة الجيران وسجلات الشكاوى وإفادات الشهود. ستطلب الشرطة صورًا لحركة المرور لتتبع طريق هروب المجموعة.

تفاصيل الحادثة تشمل:

  • تم القبض على اثنين من المجرمين في مكان الغزو
  • ولم يتم العثور على ثلاثة مشتبه بهم بعد
  • ولم يبلغ عن وقوع إصابات خطيرة
  • الأسلحة النارية المستخدمة للتهديد
  • المباني المجاورة في Cidade Dutra بها كاميرات ربما تكون قد سجلت الحركة

ولم ترد أمانة الأمن العام حتى اللحظة على التأكيدات الأخيرة بشأن الإجراءات المتبعة أو السجلات الجنائية للسجناء. وفتحت الشرطة المدنية تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة بشكل كامل، والعثور على الهاربين.

انظر أيضاً