ألقي القبض على أجوينالدو باتيستا دي سوزا جونيور، المعروف باسم “راتو”، والذي حددته السلطات على أنه أحد أعنف اللصوص في مدينة ساو باولو، بعد ظهر يوم الثلاثاء (26). وتمت عملية الاعتقال في مدينة هليوبوليس، جنوب ساو باولو. ويشتبه في تورطه في أربع قضايا سرقة، بالإضافة إلى العديد من عمليات السطو والابتزاز، وتراكم سجل إجرامي والعديد من أوامر الاعتقال المعلقة.
الملف الشخصي والتاريخ الإجرامي للمشتبه به
تم التحقيق مع الرجل البالغ من العمر 23 عامًا منذ مارس 2025 من قبل الشرطة المدنية في ساو باولو. صدرت أربعة مذكرات اعتقال بحق أجوينالدو باتيستا دي سوزا جونيور بسبب جرائم ارتكبت في أحياء المنطقة الجنوبية من العاصمة، بما في ذلك جارديم كولينا وإيبيرانجا وساودي. وأثناء عملية التحقيق، تعرف عليه العديد من ضحايا هجماته.
علاوة على ذلك، فإن “راتو” كان لديه بالفعل سجل إجرامي محدد في السرقة، مما يعزز تاريخه الإجرامي. وتفصيلاً، تورط المشتبه فيه في ثلاث محاولات سرقة وقضية سطو مكتملة، مما يسلط الضوء على خطورة أفعاله.
طريقة عمل المجموعة التي يقودها “راتو”
عمل أجوينالدو باتيستا دي سوزا جونيور ورفاقه بعنف شديد، وركزوا أعمالهم في المناطق الجنوبية والشرقية من ساو باولو. وكانت الأهداف الأساسية للمجموعة هي سائقي السيارات الفاخرة والدراجات النارية. وكانت الوحشية المستخدمة أثناء عمليات السطو سمة بارزة لعملياتهم.
ومن بين الضحايا الآخرين للمجموعة أشخاص تم الاتصال بهم لسرقة خواتم وهواتف محمولة. وفي ديسمبر من العام الماضي، خلال محاولة سرقة وقعت في فيلا برودينتي، زُعم أن أجوينالدو أطلق النار على ضابط احتياطي في الشرطة العسكرية، مما يدل على خطورة المشتبه به في المواجهات.
تفاصيل عملية الشرطة والاعتقال
كان اعتقال أجوينالدو باتيستا دي سوزا جونيور نتيجة لعملية دقيقة قامت بها الشرطة. وكان الهدف هو محاصرة المشتبه به في مجتمع هليوبوليس، وهو المكان الذي كان يختبئ فيه كثيرًا هربًا من السلطات. تم التخطيط لإجراءات الشرطة لتقليل المخاطر وضمان اعتقال الشخص.
وأثناء الحصار حاول “الجرذ” الهروب اليائس. وركب دراجة نارية وحاول الهرب، لكنه سقط من السيارة أثناء المطاردة. ومن دون أن يستسلم، واصل محاولته الهروب سيراً على الأقدام، حتى أنه هاجم أحد ضباط الشرطة المشاركين في العملية. إلا أن العناصر تمكنت من إيقافه، وإنهاء المطاردة والتأكد من إلقاء القبض على المشتبه به. وصادرت الشرطة الدراجة النارية المستخدمة في الهروب والهاتف الخلوي لأجوينالدو.
أهمية الاعتقال للسلامة العامة
وتم تسجيل الاعتقال في منطقة الشرطة السادسة عشرة، في فيلا كليمنتينو، تحت فئتي القبض على شخص مطلوب ومكانه ومصادرة الشيء. وشددت رئيسة مندوبي منطقة الشرطة السادسة عشرة، زليكا جونزاليس أراوجو، على أهمية السجن لسلامة السكان.
وذكر المندوب أن الاستيلاء على راتو يعد إنجازا كبيرا. وشددت على أنه يعتبر من أعنف اللصوص في ساو باولو. إن عملية الشرطة، وفقًا للمندوبة زليكا جونزاليس أراوجو، لديها القدرة على منع ارتكاب جرائم جديدة، وبالتالي إنقاذ العديد من الأرواح. وستستمر التحقيقات لتحديد تورط أجوينالدو في جرائم أخرى لم ترتبط به رسميًا بعد.

