النيران تشتعل في سوق الحي اليهودي في لندن

Incêndio atinge mercado em Londres

Incêndio atinge mercado em Londres - Reprodução X

اندلع حريق في سوبر ماركت صباح الأربعاء (27 مايو) في حي جولدرز جرين في لندن، إنجلترا. وتم تعبئة حوالي 100 رجل إطفاء و15 مركبة للسيطرة على النيران. ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات أو إصابات نتيجة الحريق.

ويقع المكان الذي وقع فيه الحادث في منطقة بها عدد كبير من السكان اليهود وواجهت عدة هجمات ضد الطائفة في الأشهر الأخيرة. ولا يزال سبب الحريق قيد التحقيق.

سياق الهجمات في الحي

وشهدت منطقة جولدرز جرين والمناطق المحيطة بها، الواقعة شمال لندن، سلسلة من حوادث العنف والحرق العمد التي استهدفت المعابد اليهودية ومراكز الجالية اليهودية. ويثير نمط الهجمات قلق السلطات المحلية والمنظمات التي تدافع عن حقوق الأقليات الدينية.

أعربت حركة مكافحة معاداة السامية عن قلقها بشأن هذه الحادثة. وجاء في بيان المنظمة: “على الرغم من أن الحريق قد يكون عرضيا، إلا أننا نراقب الوضع عن كثب. ونظرا للحوادث الأخيرة المعادية للسامية التي استهدفت المجتمع اليهودي المحلي، فإن المخاوف تتزايد”.

الاستجابة التشغيلية

وصلت إدارة الإطفاء إلى مكان الحادث بسرعة. وعمل 100 متخصص على احتواء النيران مدعومين بـ 15 مركبة متخصصة. وركزت العملية على منع انتشار الحريق إلى المباني المجاورة والحفاظ على سلامة المشاة في المنطقة التجارية.

انظر أيضاً

وتمت إزالة السكان والشركات في المنطقة كإجراء احترازي أثناء مكافحة الحريق. وتم عزل الشوارع القريبة من السوبر ماركت لتسهيل عمل فرق الطوارئ.

التحقيق جار

وبدأ الخبراء والمحققون عملية تحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى الحريق. يشير التحليل الأولي إلى سبب عرضي محتمل، لكن جميع الفرضيات تظل قيد التحليل. كاميرات المراقبة في المنطقة وإفادات الشهود جزء من التحقيق.

وتحقق السلطات أيضًا فيما إذا كانت هناك صلة بين هذا الحريق والهجمات المعادية للسامية المسجلة في الأشهر السابقة في جولدرز جرين:

  • هجمات الحرق العمد ضد المعابد اليهودية في الآونة الأخيرة
  • الاعتداءات الجسدية على أفراد الطائفة اليهودية
  • أعمال تخريب تستهدف المراكز المجتمعية
  • – حوادث المضايقات والترهيب الممنهج

الجالية اليهودية في حالة تأهب

السكان اليهود في جولدرز جرين يعبرون عن قلقهم المتزايد بشأن سلسلة أعمال العنف. كثف التجار اليهود الإجراءات الأمنية في المنشآت. كما عززت المدارس والمؤسسات الثقافية بروتوكولات الحماية.

وأرسلت منظمات حقوقية رسائل إلى سلطات الشرطة البريطانية تطلب فيها تكثيف الدوريات في المنطقة. ويطالب ممثلو المجتمع بإجراء تحقيق صارم في جميع الحوادث، مع إيلاء اهتمام خاص لنمط الاعتداءات.

انظر أيضاً