توفي الموسيقار رونالد لابريد، المعروف عالميًا باعتباره عازف الجيتار الأصلي والمؤسس المشارك لمجموعة كومودوريس، يوم السبت 31 مايو 2026، عن عمر يناهز 75 عامًا. وجاءت الوفاة نتيجة مشكلة طبية مفاجئة، بحسب المعلومات الأولية الصادرة عن الصحافة المحلية. وأكدت الوفاة ابنته المنتجة الموسيقية ثريا لابريد، من خلال بيان نشرته على صفحتها الشخصية على Instagram Stories. عاش الفنان في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا ما يقرب من أربعة عقود، حيث بنى حياته بعد الابتعاد عن الجولات الكبرى المستمرة. ولّد الخبر تعبيرات عن الحزن في العالم الفني وبين المعجبين بموسيقى السول وآر أند بي.
تأكيد الوفاة والتفاصيل الأولية
وذكرت صحيفة نيوزيلاندا هيرالد، وهي وسيلة الإعلام الرئيسية في المنطقة التي يعيش فيها العازف، أن سبب الوفاة مرتبط بمضاعفات صحية مفاجئة. ولم تتوفر على الفور تفاصيل طبية محددة حول الحالة التي أدت إلى وفاته من الأسرة أو السلطات المحلية. يحافظ غياب المعلومات الإضافية على التركيز الأولي على الإشادة بتراث الموسيقي.
وأعرب بيان ثريا لابريد على وسائل التواصل الاجتماعي عن حزن الأسرة العميق للخسارة غير المتوقعة. يترك رونالد لابريد وراءه زوجته وولديه وابنته ثريا، الذين هم الآن في حداد على رحيل البطريرك. كما تلقى المجتمع المحلي في أوكلاند، حيث حافظ الفنان على روتين متحفظ، الأخبار بمفاجأة، مع الأخذ في الاعتبار الوجود المستمر للموسيقي في المنطقة على مدى العقود القليلة الماضية.
التدريب الأكاديمي وبداية المسار الموسيقي
بدأ تاريخ رونالد لابريد في صناعة الموسيقى بالتحول

