التونسي هو رابع مدرب يتم إقالته في تاريخ كأس العالم عام 2026؛ القائمة تشمل البرازيلي من عام 1998
تعتبر إقالة صبري لموشي من قيادة المنتخب التونسي، والتي أُعلن عنها يوم الإثنين، هي الحالة الرابعة التي تتم فيها إقالة مدرب خلال كأس العالم. وتم اتخاذ القرار بعد وقت قصير من الهزيمة 5-1 أمام السويد، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026. واللافت أن نصف المدربين الذين فقدوا مناصبهم مع انطلاق البطولة كانوا مسؤولين عن المنتخب التونسي. علاوة على ذلك، حدثت ثلاثة من هذه المواقف الأربعة في طبعة عام 1998.
تعرف على قائمة المدربين الذين تم طردهم في نهائيات كأس العالم
- كارلوس ألبرتو باريرا (1998)
- تشا بوم كون (1998)
- هنريك كاسبرتشاك (1998)
- صبري لموشي (2026)
شهدت كأس العالم 1998 سلسلة غير مسبوقة من إقالة المدربين
قبل كأس العالم 1998، التي استضافتها فرنسا، لم يتم إقالة أي مدرب من فريقه مع انطلاق البطولة. ومع ذلك، في ذلك العام تحديدًا، بعد الجولة الثانية من دور المجموعات، تم طرد ثلاثة مدربين رسميًا من مناصبهم.
وكان أول من تمت إقالته هو المدرب البرازيلي ذو الخبرة كارلوس ألبرتو باريرا، الذي سبق أن فاز بلقب عالمي مع البرازيل في النسخة السابقة. وكان في تلك المناسبة يدرب المنتخب السعودي الذي ضمن مكانه في كأس العالم. ومع ذلك، فإن أداءهم في دور المجموعات لم يكن مرضيًا: فقد خسر الفريق 1-0 أمام الدنمارك في أول ظهور له وتعرض لهزيمة 4-0 أمام فرنسا المضيفة. وفي الجولة الثالثة والأخيرة، كانت السعودية تحت قيادة المؤقت محمد الخراشي، وتعادلت مع جنوب أفريقيا 2-2.
وبعد يومين، اختارت كوريا الجنوبية إقالة مدربها تشا بوم كون. وجاء رحيله بعد خسارة الفريق الكوري الجنوبي 3-1 أمام المكسيك في المباراة الأولى ثم تعرض لهزيمة 5-0 أمام هولندا، في مباريات صالحة للمجموعة الخامسة. كما واجهت تونس صعوبات في المجموعة السابعة، حيث خسرت 2-0 أمام إنجلترا في أول ظهور لها، وفي الجولة الثانية، خسرت 1-0 أمام كولومبيا. وبالنظر إلى النتائج، تم إقالة البولندي هنريك كاسبرتشاك، المدير الفني لتونس آنذاك، خلال الجولة الثانية من المسابقة.
















