خلال الحرب وعلى الأراضي الأمريكية! رضائيان يسجل هدفاً رائعاً في المواجهة بين إيران ونيوزيلندا في كأس العالم 2026
بدأت الكرة تتدحرج بشكل مكثف بالفعل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، وكانت المباراة الأولى بين إيران ونيوزيلندا، في لوس أنجلوس، مليئة بالمشاعر، داخل وخارج الملعب. أعرب المتظاهرون الإيرانيون عن استيائهم من الحكومة الإيرانية قبل بدء المباراة. وعرضوا علم الأسد والشمس، رمز البلاد قبل الثورة الإسلامية عام 1979، وهو عنصر محظور من قبل الفيفا في مسابقاته بسبب طبيعته السياسية، لكنه لا يزال يُرى في المدرجات.
يحدث هذا الصدام الافتتاحي على خلفية توترات جيوسياسية كبيرة. وواجهت إيران أياما من عدم اليقين بشأن مشاركتها في كأس العالم، مع انتقال وفدها إلى تيخوانا بالمكسيك، بسبب التأخير في الحصول على تأشيرات أمريكا الشمالية. ومع ذلك، فإن اتفاق السلام الأخير بين الولايات المتحدة وباكستان، والذي قد يشير إلى تراجع التصعيد في المنطقة، يجلب احتمال مشاركة أكثر هدوءًا للإيرانيين في البطولة.
أقيمت المباراة في لوس أنجلوس في تمام الساعة 10 مساءً (بتوقيت برازيليا) يوم الاثنين، إيذانًا بافتتاح المجموعة السابعة، التي تضم أيضًا بلجيكا ومصر. وتشهد المدينة الواقعة في كاليفورنيا، والمعروفة بأنها موطن لواحدة من أكبر الجاليات الإيرانية خارج البلاد، أجواء مليئة بالتوقعات والحماس.
الاختلاس والفضول يسبقان المبارزة في ملعب SoFi
وبدوره تعرض المنتخب النيوزيلندي لانتكاسة كبيرة قبل ساعات من المباراة. تعرض لاعب الوسط المهاجم ماثيو جاربيت، لاعب فريق بيتربورو يونايتد الإنجليزي، لقطع رسمي بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، تعرض لها في التدريبات يوم السبت وأكدتها اختبارات التصوير. أجبر الغياب على إجراء تعديلات في اللحظة الأخيرة على إستراتيجية الفريق.
ظاهرة غير عادية على وسائل التواصل الاجتماعي تتبع الظهير النيوزيلندي تيم باين. بعد حملة بدأها أحد المشجعين الأرجنتينيين، الذي سعى للبحث عن اللاعب صاحب أقل عدد من المتابعين في كأس العالم، شهد باين ارتفاع عدد متابعيه على Instagram إلى 5.7 مليون، وهو ما يتجاوز عدد سكان بلده. يضيف هذا الضوء غير المعتاد مزيدًا من الإثارة لمشاركته في البطولة.
ولم يكن اختيار لوس أنجلوس لاستضافة المباراة عشوائياً. تضم المدينة جالية إيرانية كبيرة في الخارج، مما يضمن امتلاء الملعب ودعمًا ساحقًا للفريق الفارسي. تعكس الأجواء النابضة بالحياة الشغف بكرة القدم والروابط الثقافية القوية بين الشتات الإيراني.
وتضمنت الاستعدادات في ملعب صوفي اختبارات عبر الشاشة الكبيرة، حيث أظهرت صور الفريق الإيراني للمباراة. وعدت البنية التحتية الحديثة للملعب في لوس أنجلوس بتجربة بصرية غامرة وحديثة للجماهير، مما سلط الضوء على عظمة الحدث.
الشدة تمثل الدقائق الأولى من المباراة في لوس أنجلوس
بدأت المباراة ببحث إيران عن المبادرة، محاولاً القيام بتمريرة أولى عبر خط الوسط، لكن الدفاع النيوزيلندي كان منتبهاً وقام بقطع الكرة على الفور. وتميزت اللحظات الأولى بصراع حاد على الاستحواذ على الكرة في القطاع الأوسط من الملعب.
وبعد ثلاث دقائق فقط، أحرز طارمي تقدماً واعداً ضد الهجوم الإيراني. ومع ذلك، تم تحييد توغله في منطقة الخصم من خلال تدخل دقيق من قبل دفاع نيوزيلندا، مما أحبط المحاولة الأولية للخطر.
وفي نفس الدقيقة حاول لاعب منتخب نيوزيلندا سينغ شن هجمة مرتدة سريعة. لكن سرعان ما تم تفكيك اللعب، واستمر الاشتباك وأصبح خط الوسط هو الساحة الرئيسية للخلاف، ولم يتمكن أي من الفريقين من فرض إيقاعه المهيمن.
وفي الدقيقة الرابعة استلم موغانلو الكرة في موقع أفضل للهجوم الإيراني. ومع ذلك، أدى خطأ في تنفيذ التمريرة النهائية إلى إهدار الفرصة، ومنع التقدم إلى فرصة أوضح للتسجيل.
وجاءت أول فرصة حقيقية لافتتاح التسجيل بعد خمس دقائق لإيران. وتقدم يوسفي من الجهة اليسرى، وتوغل في منطقة الخصم وسدد بقوة، لكن الحارس النيوزيلندي تصدى لتسديدة حاسمة، وأبقى النتيجة دون تغيير ومنع المرمى.
نيوزيلندا تفاجئ وتفتتح التسجيل بهدف جاست الرائع
وخلافا لتوقعات السيطرة الإيرانية تمكنت نيوزيلندا من هز الشباك بعد ست دقائق. أطلق حارس المرمى وود الذي سجل بجوست. واقتحم لاعب خط الوسط النيوزيلندي منطقة الجزاء وأنهى المباراة بدقة، وسجل الهدف الأول في المباراة وفاجأ الجميع في ملعب صوفي.
وبعد الهدف حاولت إيران الرد فوراً بحثاً عن مساحات للتقدم وتعادل النتيجة. ومع ذلك، أغلق المنتخب النيوزيلندي دفاعه، مما جعل من الصعب على الخصم الهجوم والحفاظ على أفضلية قوية.
وفي الدقيقة 11 خلقت نيوزيلندا فرصة خطيرة أخرى. واقتحم سينغ منطقة الجزاء بعد تحرك جيد من وود، لكن تسديدته لم تكن دقيقة، فأرسل الكرة خارج المرمى دون أن تشكل أي خطورة حقيقية على الحارس الإيراني.
وبعد دقيقة واحدة حاول سينغ تمرير الكرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء الإيرانية. ومع ذلك، كان الدفاع الإيراني في وضع جيد وتمكن من قطع الخط بشكل فعال، مما أدى إلى إزالة الخطر والحفاظ على التركيز الدفاعي.
وسدد النيوزيلندي ستامينيتش كرة على المرمى في الدقيقة 13، لكن المحاولة تصدى لها الدفاع الإيراني، مما منع الكرة من الوصول إلى مرمى الخصم وأبقى اللعب مفتوحا.
إيران تسعى للرد مع تضاعف الفرص
وأتيحت لنيوزيلندا فرصة واضحة لتعزيز تقدمها في الدقيقة 14. واستلم وود الكرة في الهجوم في موقع رائع، لكنه أنهى الكرة بشكل سيء في المنطقة الصغيرة، وأهدر ما كان يمكن أن يكون هدفا ثانيا لفريقه.
وفي مباراة على منطقة نيوزيلندا في الدقيقة 16، سقط موغانلو بعد احتكاك مع أحد المدافعين وطلب ركلة جزاء وهو يتألم. لكن الحكم سومان لم يشر إلى المخالفة، مفسرًا أنه لم يكن هناك أي خطأ في المسرحية.
وفي الدقيقة 18 حاول النيوزيلندي سينغ مجددا بتسديدة من خارج منطقة الجزاء. وكان الحارس الإيراني منتبها وتصدى للكرة ومنع الكرة من الدخول وأبقى الفارق على لوحة النتائج في حده الأدنى.
وكثفت إيران، التي كانت تبحث عن التعادل، تبادل التمريرات منذ الدقيقة 21 فصاعداً، في محاولة لإيجاد ثغرات في دفاع نيوزيلندا المتمركز بشكل جيد. وأظهر الفريق الفارسي الصبر في بناء المسرحيات.
وسنحت فرصة رائعة لإيران للتسجيل في الدقيقة 22. وتقدم تارمي بالكرة مسيطراً عليها من وسط الملعب وخاطر بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من خارج المنطقة، ارتطمت في عارضة الحارس كروكومب، لتصبح الخطورة قريبة جداً.
وقفة للترطيب والتوازن في المواجهة
وبعد مرور 24 دقيقة من بداية الشوط الأول، أوقف الحكم المباراة حتى يتمكن اللاعبون من ترطيب أنفسهم. كانت الاستراحة لحظة حاسمة بالنسبة للفريقين لتعديل استراتيجياتهما والتقاط أنفاسهما نظراً لكثافة المباراة.
استؤنفت المباراة في الدقيقة 27، وانتعش الفريقان بعد فترة الاستراحة. وكان المتوقع أن تكتسب المباراة زخماً جديداً في المرحلة الأخيرة من المرحلة الأولى.
وفي الدقيقة 28 تم رمي محبي داخل منطقة الجزاء في تحرك مربك. تقاسم الكرة مع حارس المرمى وطلب ركلة جزاء. وبعدها لعب الحارس بطريقة خاطئة، فسقطت الكرة أمام قدوس الذي حاول تغطيتها، لكن التسديدة ذهبت بعيدة عن المرمى في تحرك جنوني محض.
وردت نيوزيلندا سريعا في الدقيقة 29. خاطر كاساسي بتسديد الكرة، لكن حارس المرمى الإيراني كان في وضع جيد وتصدى للكرة، مما أظهر أن المباراة كانت “ذهابًا وإيابًا” حقًا، مع فرص لكلا الفريقين.
وفي الدقيقة نفسها سدد الإيراني قدوس كرة قوية من خارج منطقة الجزاء. إلا أن الكرة لم تصل إلى المرمى وخرجت، ولم تشكل أي خطورة على مرمى نيوزيلندا.
هدف رضائيان الرائع يمنح إيران التعادل
وأخيرا، وفي الدقيقة 32 من عمر الشوط الأول، حققت إيران التعادل الذي طال انتظاره بهدف رائع من رضائيان. بدأ المسرحية ومررها إلى قدوس الذي سجل مع موغانلو. وأعاد موغانلو الكرة إلى رضائيان في المنطقة الصغيرة، الذي غطى الحارس بهدوء وتألق، فهز الكرة وأشعل الملعب.
النتيجة الحالية تشير إلى 1-1، وتبقى المباراة مثيرة في الشوط الأول، حيث يقترب من 35 دقيقة من المنافسة الشديدة. تواصل الفرق بحثها عن الفوز في هذه الظهور الأول المهم في كأس العالم 2026 FIFA.
اتبع التغطية الحصرية لـ Mix Vale
ولضمان عدم تفويت أي تفاصيل عن هذا اللقاء المثير وجميع مباريات كرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 2026، تقدم بوابة أخبار Mix Vale تغطية حية دقيقة بدقيقة. ابق على اطلاع بجميع التحركات والأهداف واللحظات الحاسمة. لتلقي آخر الأخبار على الفور، مباشرة على جهازك، اشترك في إشعارات Mix Vale مجانًا على www.mixvale.com وتابع فريقك المفضل!
التحركات الرئيسية من الشوط الأول حتى الآن
- 00′ 1 ت:بداية مباراة إيران ونيوزيلندا في لوس أنجلوس وسط احتجاجات إيرانية.
- 05′ 1 طن:حصل الإيراني يوسفي على أول فرصة كبيرة في المباراة لكن حارس مرمى نيوزيلندا تصدى لها.
- 06′ 1 ت:هدف نيوزيلندا! فقط يفتتح التسجيل بعد طاولة مع وود، ليفاجئ الدفاع الإيراني.
- 14′ 1س:يهدر Wood، من نيوزيلندا، فرصة واضحة للتوسع، وينتهي بشكل سيئ في المنطقة الصغيرة.
- 22′ 1 ت:وكاد تاريمي الإيراني أن يدرك التعادل من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من قائم كروكومب.
- 24′ 1 ت:توقفت اللعبة أمام الرياضيين للترطيب في ظل حرارة لوس أنجلوس.
- 32′ 1 ت:هدف رائع من رضائيان! وعادل الظهير الإيراني المباراة بتسديدة جميلة بعد تبادل جيد للتمريرات.
















