ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 24 عامًا لقتل معالج النطق لابنه البالغ من العمر عامين في فالنسيا بعد الاشتباه في تعرضه لاعتداء جنسي.
ألقت الشرطة الوطنية القبض على رجل يبلغ من العمر 24 عامًا في فالنسيا بإسبانيا بتهمة القتل. تم تحديده على أنه المسؤول عن وفاة معالج النطق البالغ من العمر 32 عامًا. سلم المشتبه به نفسه تلقائيًا في مركز شرطة برجاسوت حوالي الساعة 6:15 مساءً يوم الاثنين (16)، وقدم يديه ملطختين بالدماء واعترف بارتكاب الجريمة.
وتشير التحقيقات الأولية والمعلومات الصادرة عن الصحافة المحلية إلى أن الضحية كان يعمل أخصائيا في عيادة علاج النطق وعلم النفس بحي ماركسالينيس، حيث كان يقدم الرعاية لابن المعتقل البالغ من العمر عامين. وزعم المعتدي المزعوم أن المحترف كان يرتكب إساءة معاملة الطفل. وأفاد الأب في إفادته أنه ترك الصبي في الموعد، وغادر المؤسسة لفترة وجيزة وعاد بشكل غير متوقع. ولدى دخوله الغرفة، وجد ابنه نصف عارٍ، وسرواله منسدلاً، ومن دون حفاضة، وهو المشهد الذي فسره على أنه مؤشر قوي على احتمال اعتداء جنسي. وهذا التصور، رغم أنه لا يزال قيد التحقيق، يوضح هشاشة الثقة الشديدة والحدة العاطفية التي يمكن أن تتصاعد إلى أعمال مأساوية.
وبعد مواجهة معالج النطق، طالب الشاب بالوصول إلى تسجيلات كاميرات المراقبة. وكما أفادت العديد من وسائل الإعلام، زُعم أنه هدد المحترف قائلاً: “إما أن تريني الكاميرات وإلا سأقتلك”. وعندما رفض الأخصائي تقديم الصور، من المفترض أن الأب هاجمه بشفرة حلاقة يبلغ طولها حوالي 15 سم، مما تسبب في إصابة مميتة في رقبة الضحية. وبعد الاعتداء غادر المتهم مكان الحادث وتوجه مباشرة إلى مركز الشرطة حيث أدلى باعترافاته.
تم استدعاء عملاء من مجموعة جرائم القتل التابعة للواء الشرطة القضائية الإقليمية وشرطة فالنسيا العلمية وذهبوا إلى العيادة. وفي مكان الحادث، أكدوا وفاة معالج النطق، الذي تم تحديده باسم فيسنت دي سي، والذي حصل على شهادة في علاج النطق ودرجة الماجستير في علاج النطق من جامعة فالينسيا. وتم إخراج الجثة من مكان الحادث بعد الساعة الثامنة مساءً ونقلها إلى معهد فالنسيا للطب الشرعي لتشريحها. وتواصل الشرطة التحقيق لتوضيح كافة ملابسات ما حدث والتأكد من صحة الشكوك التي أثارها الموقوف.
















