الزيارة الملكية التي قام بها إمبراطور اليابان إلى هولندا: العاهل يعيد النظر في الماضي في القصر ويعزز العلاقات
استكشف ناروهيتو، إمبراطور اليابان، قصرًا هولنديًا يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر والذي تحول إلى متحف. ووصل هو والإمبراطورة ماساكو يوم السبت في زيارة رسمية لهولندا. ويقيم الزوجان الإمبراطوريان في قلعة Het Oude Loo، وهو مقر إقامة ملكي، بدعوة من العاهلين الهولنديين، الملك ويليم ألكسندر والملكة ماكسيما، ومن المقرر أن تستمر إقامتهما حتى يوم الثلاثاء، قبل الارتباطات الرسمية.
وتضمن جدول أعمال الإمبراطور يوم الاثنين زيارة إلى قصر هيت لو، الذي يعد بمثابة متحف ويقع بجوار المقر الذي تقيم فيه العائلة الإمبراطورية اليابانية.
يعد المبنى ببنيته المتماثلة مثالًا كلاسيكيًا للهندسة المعمارية الباروكية الهولندية. ورافق الإمبراطور ناروهيتو خلال الزيارة مدير المتحف، وقاما بجولة في الحديقة الأمامية والمرافق الداخلية للمبنى.
العلاقة بين العائلتين المالكتين في اليابان وهولندا متينة وقريبة تاريخياً. وفي لفتة تؤكد هذا التقارب يوم الأحد، كان ملوك هولندا مع الإمبراطور والإمبراطورة في القلعة، حيث شاهدوا، بطريقة مريحة، مباراة كرة القدم في كأس العالم بين اليابان وهولندا معًا. وهذا النوع من التفاعل الشخصي يعزز الدبلوماسية بين الدول، ويتجاوز البروتوكولات الرسمية ويظهر عمق العلاقات.
كانت قلعة Het Oude Loo نفسها بمثابة منزل للزوجين الإمبراطوريين وابنتهما الأميرة أيكو، خلال زيارة سابقة لهولندا، والتي تمت في عام 2006. وفي تلك المناسبة، كان للرحلة غرض ترحيبي، بهدف منح الإمبراطورة، ولية العهد آنذاك، فترة من الراحة والتعافي من مشكلة صحية.
وذكرت وكالة البلاط الإمبراطوري اليابانية أن الإمبراطور والإمبراطورة اغتنما الفرصة للتجول في أراضي القلعة، واستعادا باعتزاز ذكريات إقامتهما قبل عقدين من الزمن.
وسيتوجه الأباطرة إلى القصر الملكي في أمستردام يوم الثلاثاء. وفي يوم الأربعاء، سيكون العروسان مركز حفل ترحيب ومأدبة رسمية، لتحقيق جدول أعمالهما كضيفين للدولة.

















