أصبح لاعب الوسط ماركوس يورينتي، وهو لاعب أساسي في تشكيلة إسبانيا لكأس العالم، سفيراً لأسلوب حياة صحي، حيث يتبنى ويروج بشكل نشط لما يسمى بالنظام الغذائي للعصر الحجري القديم. تم عرض روتين الأكل هذا، المعروف شعبيًا باسم “حمية الغابة”، على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك اللاعب وجبات غنية بالبروتينات والفواكه والخضروات.
اكتشف مبادئ التغذية في العصر الحجري القديم وما تقترحه
يكمن أساس النظام الغذائي في العصر الحجري القديم في تقليد أنماط الأكل لدى البشر الأوائل، الذين عاشوا خلال فترة العصر الحجري. وكما وصفته المكتبة الوطنية للطب بالولايات المتحدة، فإن هذا النظام يعطي الأولوية للأطعمة التي يمكن الحصول عليها بشكل طبيعي من خلال الصيد والجمع. ويشمل ذلك مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات واللحوم الخالية من الدهون والبذور والحبوب، مع فرض قيود صارمة على استهلاك المنتجات فائقة المعالجة.
فلسفة الحياة عند ماركوس يورينتي وعلاقتها بالنظام الغذائي
أكثر من مجرد سلسلة من الأطعمة، بالنسبة لماركوس يورينتي، يمثل النظام الغذائي في العصر الحجري القديم فلسفة الحياة التي تشكك في العادات المعاصرة. في إحدى منشوراته، فكر الرياضي في التوتر والشعور بالذنب الذي يربطه الكثير من الناس بالطعام. “ربما لا تكمن المشكلة في أن الناس يأكلون أكثر من اللازم. ربما تكمن المشكلة في أننا نعيش بعيدًا جدًا عن الطريقة التي خلقنا بها للعيش”، مقترحًا العودة إلى المزيد من الممارسات الطبيعية.
ما وراء الطعام: رعاية اللاعب عند تعرضه للضوء الطبيعي
عادات يورينتي الصحية تتجاوز الطاولة. يُظهر اللاعب أيضًا عناية خاصة عند إدارة التعرض للضوء. يحاول تجنب الإفراط في الضوء الاصطناعي ويحرص على قضاء الوقت في التعرض لأشعة الشمس كل يوم. وفي منشور على موقع Instagram، شارك صورة لشروق الشمس وشرح بالتفصيل الفوائد المتعددة التي توفرها هذه الممارسة.
أبرز فوائد التعرض للشمس بحسب الرياضي
- – مزامنة الساعة البيولوجية للجسم.
- ينشط إنتاج الهرمونات المرتبطة بالرفاهية.
- يحسن عملية التمثيل الغذائي والطاقة الخلوية.
- يساهم في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
- يجهز البشرة لاستقبال شمس الظهيرة بطريقة صحية.
نداء وأسئلة النظام الغذائي الأجداد اليوم
وقد اكتسب النظام الغذائي في العصر الحجري القديم أتباعًا في المشهد الحديث، حيث جذب الأشخاص الذين يبحثون عن بديل للأطعمة المصنعة وأسلوب حياة أكثر “طبيعية”، تماشيًا مع ما يبشر به يورينتي. ومع ذلك، على الرغم من أنه يشجع على استهلاك الأطعمة الكاملة، إلا أن المجتمع العلمي يناقش الاستدامة طويلة المدى لهذه الأنظمة الغذائية التقييدية وما إذا كانت تلبي جميع الاحتياجات الغذائية بناءً على أنماط الأكل في عصور ما قبل التاريخ فقط، مما يسلط الضوء على أهمية المراقبة المهنية قبل أي تغيير جذري.

