نيمار يكثف تعافيه على أرض الملعب للسيليساو ويقترب من العودة بعد اختبار إيجابي
أجرى المهاجم نيمار، حصته التدريبية الأولى على أرض الملعب مع المنتخب البرازيلي في الولايات المتحدة، والتي أقيمت اليوم الثلاثاء (16). وشارك صاحب الرقم 10، الذي خضع للفحوصات الطبية يوم الاثنين الماضي، في جلسة من الأنشطة الخفيفة مرتديا أحذية رياضية ومن دون حذاء، مما يمثل تقدما مهما في عملية تعافيه.
اعتماداً على جدول إعادة التأهيل الذي حدده القسم الطبي للمنتخب الوطني، خضع نيمار لتصوير بالرنين المغناطيسي الجديد لمراقبة إصابته من الدرجة الثانية في ربلة الساق اليمنى. وعلى الرغم من أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لم يصدر بيانًا رسميًا بشأن الاختبار، إلا أن المعلومات التي تم الحصول عليها تشير إلى نتيجة إيجابية، بما يتماشى مع التوقعات الطبية منذ التشخيص الأصلي، في 27 مايو.

وعزز هذا الرأي الإيجابي قناعة اللجنة الفنية بإمكانية بدء اللاعب مرحلة جديدة في عملية التأهيل بهدف استعادة كامل حالته للمنافسة في كأس العالم. أثناء التدريب يقوم اللاعب بالجري بوتيرة لطيفة وتمارين محددة تحت إشراف الإعداد البدني.
لم تكن جلسة التدريب يوم الثلاثاء متاحة للصحافة. خلال هذه الفترة الانتقالية، من المتوقع أن يتمكن نيمار من إعادة دمج التدريب الجماعي مع اللاعبين الآخرين على مدار الأسبوع المقبل. وبهذه الطريقة، سيكون مؤهلاً للمشاركة في الجولة الثالثة من دور المجموعات، المقرر إجراؤها في 24 يونيو/حزيران ضد اسكتلندا، في ميامي.
ويملك المنتخب البرازيلي بدوره موعدا محددا يوم الجمعة المقبل (19)، عندما يواجه هايتي في فيلادلفيا، في الجولة الثانية من كأس العالم. ويحتل الفريق حاليا بقيادة كارلو أنشيلوتي المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة. وتتصدر اسكتلندا المجموعة برصيد ثلاث نقاط، فيما يملك المغرب أيضا نقطة واحدة.

















