بدون أي هزيمة، فاز البرازيليون على فرنسا وأكدوا نجاحهم بنسبة 100% في عصبة الأمم
بفضل أداء لا تشوبه شائبة في دوري الأمم للكرة الطائرة، ظهر منتخب البرازيل للسيدات لأول مرة في الأسبوع الثاني من المسابقة يوم الأربعاء وعزز حملته الخالية من الهزائم. وتغلب المنتخب البرازيلي على فرنسا في أنقرة بتركيا بثلاث مجموعات مقابل صفر، بنتائج 25/22 و25/19 و25/15، في مباراة استمرت ساعة و16 دقيقة.
وسبق للمنتخب أن أظهر قوته في المرحلة السابقة من البطولة التي أقيمت في برازيليا، حيث فاز بجميع مبارياته الأربع. وفي العاصمة البرازيلية، انتصر المنتخب على هولندا وجمهورية الدومينيكان وبلغاريا وإيطاليا، وأنهى المرحلة بأداء رائع.
وتصادف النسخة الحالية العام الثامن من دوري الأمم، وهي المنافسة التي بدأت في عام 2018. وتاريخيا، تتقاسم إيطاليا والولايات المتحدة مكانة الأبطال الأعظم، حيث حصل كل منهما على ثلاثة ألقاب. على الرغم من كونه فريقًا قويًا في هذه الرياضة ووصوله إلى عدة نهائيات، إلا أن الفريق البرازيلي للكرة الطائرة للسيدات لا يزال يسعى لتحقيق فوز غير مسبوق في الدوري الوطني لكرة القدم، مما يضيف وزنًا إضافيًا لكل انتصار في هذه الحملة المثالية.
وغاب المدرب خوسيه روبرتو غيماريش عن الملعب بسبب الإيقاف ولم يتابع المباراة. وتقع مسؤولية قيادة الفريق على عاتق باولو كوكو الذي قاد البرازيل للفوز. وسيكون التحدي التالي للفريق يوم الخميس، مرة أخرى في أنقرة، ضد بلجيكا، ابتداءً من الساعة 10 صباحاً بتوقيت برازيليا.
بعد أن أكمل المرحلة الأولى من البطولة بنجاح كامل في المباريات الأربع التي أقيمت على الأراضي الوطنية، دخل الفريق البرازيلي إلى الملعب في تركيا بهدف واضح هو الحفاظ على نفس مستوى الأداء.
وشهدت بداية المجموعة الأولى تقدم فرنسا مبكراً بثلاث نقاط. لكن طوال الفترة عدلت البرازيل نظام الصد وفرضت هجمة سريعة فقلبت المباراة وحققت فارق خمس نقاط وصل إلى 15 مقابل 10.
يبدو أن المجموعة خضعت لتقلبات ومنعطفات. تمكن المنتخب الفرنسي، بعد انتهاء الوقت المستقطع، من رد الفعل وتعادل النتيجة 17 مقابل 17. في تلك اللحظة، برزت الكتلة البرازيلية، حيث قامت ديانا باحتواء هجمات الخصم. وأظهرت المؤشر آنا كريستينا، هدافة المجموعة بست نقاط، فعالية كبيرة. وأنهت البرازيل الشوط الأول بنتيجة 24 مقابل 22 بهجمة حاسمة من جوليا كوديس.
بدأت المجموعة الثانية بإظهار كلا الفريقين التركيز. تدريجياً، قام البرازيليون بتعديل أسلوب لعبهم، واعتمدوا مرة أخرى على أداء آنا كريستينا وجوليا كوديس للتحكم في وتيرة المباراة وتحقيق تقدم 16-11 أمام الفرنسيين.
بفضل فعاليتها الهجومية، حافظت البرازيل على الفارق في لوحة النتائج وعرفت كيفية الاستفادة من أخطاء منافستها لتنهي المجموعة الثانية بنتيجة 25-19، مع عمل محدد آخر من آنا كريستينا، لتصل إلى علامة 2-0 في المواجهة.
وأظهر الفريق البرازيلي هيمنته الكاملة، وبدأ المجموعة الثالثة بطريقة ساحقة، وافتتح المباراة أمام فرنسا بنتيجة 5-0. مع دور آنا كريستينا وماكريس الحاسمتين في النهايات، زاد الفارق في النتيجة إلى 17 مقابل 6. وحافظت البرازيل على سيطرتها على المباراة، ونجحت في تحقيق الفوز بثلاث مجموعات مقابل صفر، لتغلق الشوط الأخير عند 25/15.

















