تحافظ الأميرة كيت ميدلتون على موقف لا يتزعزع ونظرة ثابتة خلال الاحتجاج مع الأطفال في لندن
ولاقت الأميرة كيت ميدلتون صدى كبير على المنصات الرقمية بعد أن وجهت نظرة لاذعة للمحتجين. ووقعت الحادثة أثناء مشاركة العائلة المالكة في موكب العربات التقليدي لحدث Trooping the Color، الذي أقيم في العاصمة الإنجليزية.
برفقة أطفالها الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، ركبت زوجة الأمير ويليام إحدى العربات التاريخية. اقتربت المجموعة من منطقة كان فيها المتظاهرون المناهضون للملكية يهتفون “ليس ملكي!” وأطلقت صيحات الاستهجان ضد أعضاء النبلاء.
يُظهر التسجيل، الذي تجاوز بالفعل 13 مليون مشاهدة، الأميرة كيت وهي تحافظ على تعبير هادئ، دون النظر بعيدًا عن المتظاهرين. وأظهر ورثته، الذين واجهوا مشهدًا غير معتاد من الرفض بالنسبة للعائلة المالكة في مثل هذا الحدث العام الاحتفالي، الدهشة وعدم التصديق على وجوههم، مما سلط الضوء على التناقض مع الود المتوقع المعتاد.
المنشور الأكثر انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يتم تكراره باستمرار، رافق الصور مع تعليق مذهل: “إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل …”. بالإضافة إلى الهتافات، شهد الحدث عرضًا لصور الأمير أندرو إلى جانب مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين، ومظلات تعرض رسالة “أوقفوا العهد”.
وبعد لحظة قصيرة من التوتر، انضمت كيت وأطفالها إلى أفراد العائلة المالكة الآخرين في التحية التقليدية للجمهور. وظهروا على شرفة قصر باكنغهام، حيث شاهدوا طائرات سرب السهام الحمراء وهي تمر، في عرض جوي كلاسيكي.
يصادف حفل Trooping the Color السنوي عيد الميلاد الرسمي للعاهل البريطاني، ويقام دائمًا في يوم السبت الثاني من شهر يونيو. ويجمع هذا الحدث الآلاف من العسكريين وأفراد العائلة المالكة في موكب عبر وسط لندن، ويبلغ ذروته بظهور علني على شرفة قصر باكنغهام. ومن المهم أن نلاحظ أن هذا الاحتفال لا يتزامن مع تاريخ الميلاد الفعلي للملك الذي يحتفل بعيد ميلاده في 14 نوفمبر.
















