مسكن للألم قابل للاستنشاق: الغرض من الجسم الأخضر في فم كوني بعد إصابته بكسر خطير في الملعب في كأس العالم
تم إخراج كوني، لاعب خط الوسط الكندي، من الملعب في ملعب فانكوفر بكسر في ساقه، وتم نقله على نقالة، مع وجود قطعة خضراء في فمه أثناء اللعب ضد قطر في كأس العالم. أثارت طبيعة هذا الكائن تساؤلات.
الجسم الغامض الموجود في فم اللاعب كوني كان مخصصًا لتخفيف الألم
كان العنصر الذي تم تحديده عبارة عن مسكن فوري المفعول. يتم إعطاء هذا الدواء عن طريق الاستنشاق، مما يوفر تأثيرًا أسرع مقارنةً بتناول الحبوب، وهو ضروري في حالات الصدمات الخطيرة في الرياضة لتحقيق الاستقرار الأولي للألم. ولهذا السبب يقتصر تطبيقه على الإصابات الأكثر خطورة، مثل تلك التي تعرض لها الرياضي الكندي.
تتم ملاحظة بداية التأثير بسرعة، حيث تتمثل الوظيفة الأساسية في تخفيف شدة الألم أثناء نقل اللاعب إلى المستشفى.
وتم نقل كوني من الملعب مباشرة إلى المستشفى وسيخضع لعملية جراحية، بحسب ما جاء في بيان للمدرب الكندي جيسي مارش. وحتى الآن، لم يتم نشر أي تقرير طبي رسمي بشأن الإصابة.
تفاصيل المسرحية التي أدت إلى إصابة كوني بكسر خطير
ووقعت الحادثة في المرحلة التكميلية من المباراة. ضرب اللاعب ماديبو، عند محاولته نزع سلاح كوني، ساق الكندي اليسرى، فسقط على الفور وكان الكسر واضحًا بالفعل. تم تثبيت كوني على نقالة وخرج من الملعب.
وابتعد ماديبو عن مكان الحادث بينما اقترب منه الرياضيون الكنديون. ولدى إدراكه لخطورة الوضع، أعرب لاعب خط الوسط القطري عن ذعره العميق وشاهد الرعاية الطبية من مسافة بعيدة.
وتمت معاقبة اللاعب القطري بالطرد، ليترك الملعب مهتزاً بشكل واضح. وفي وقت لاحق، تلقى ماديبو العديد من رسائل التضامن على منصات التواصل الاجتماعي.
أفاد المدرب جيسي مارش أن صوت كسر ساق كوني كان مسموعًا حتى على أرض الملعب، وهو نوع من الإصابات الخطيرة التي تميز تاريخ كأس العالم للأسف. وأشار المدرب الكندي أيضًا إلى أن ماديبو أعرب عن اعتذاره عن الحادث.
مع تقدم المباراة، سجلت كندا هزيمة بنتيجة 6-0 على قطر، لتضمن فوزها الأول في نسخ كأس العالم وتتصدر المجموعة الثانية. وسجل الأهداف جوناثان ديفيد (ثلاثة)، ولارين، وصليبا، وهدف في مرماه للمناعي، في مباراة تم فيها طرد اثنين من الرياضيين القطريين.
















