منشور أمريكي يثير الشكوك حول دور نيمار في مشوار البرازيل بكأس العالم
أصبح وضع نيمار في كأس العالم مرة أخرى موضوع نقاش في وسائل الإعلام الدولية. بعد عدم تمكنه من اللعب ضد هايتي يوم الجمعة (19)، أصبح صاحب الرقم 10 في المنتخب البرازيلي محط اهتمام الصحافة الأمريكية، التي شككت في التأثير الحقيقي الذي يمكن أن يتمتع به المهاجم طوال البطولة.
أصدرت البوابة الرياضية تقريرا تحليليا يعبر عن عدم اليقين بشأن قدرة نيمار على المساهمة في تحقيق اللقب السادس للبرازيل. النقطة الأساسية المطروحة هي تعافي اللاعب من إصابة في ربلة الساق، والتي حرمته من المشاركة بشكل فعال في المباريات حتى الآن.
كما لاحظ صحفيو أمريكا الشمالية غياب الرياضي عن رحلة الوفد إلى فيلادلفيا. بينما سافر اللاعبون الآخرون للمشاركة في المباراة ضد هايتي، بقي نيمار في قاعدة السيليساو، متبعًا جدول العلاج والتعافي الذي حدده الفريق الطبي.
تحليل أثليتيك لمساهمة نيمار
على عكس النجوم الكبار الآخرين في كرة القدم العالمية، يسلط المنشور الضوء على أن النجم البرازيلي لم يتمكن بعد من التميز في كأس العالم هذه. بدأت أسماء مثل ميسي ومبابي وهاري كين وهالاند البطولة بأداء حاسم لفرقهم، بينما ظل نيمار على الهامش.
مخاوف الرياضي بشأن عودة المهاجم
وبحسب تقييم الصحيفة الأميركية، فإن هناك قلقا كبيرا بشأن الوقت الذي سيستغرقه نيمار للوصول إلى أفضل مستوياته التنافسية. وترى الصحيفة أنه من غير المرجح أن يكون المهاجم في كامل لياقته البدنية في الجولات المقبلة من دور المجموعات بكأس العالم.
يشير النص أيضًا إلى أن وجود اللاعب في قائمة فريق كارلو أنشيلوتي قد أثار بالفعل مناقشات. ورغم اعترافها بقدرات نيمار الفنية، إلا أن صحيفة أثليتيك تشك في قدرة البرازيل على الاعتماد عليه في اللحظات الحاسمة من كأس العالم. ويثير هذا الوضع الحالي الجدل من جديد حول الحالة البدنية لنيمار، الذي واجه في نهائيات كأس العالم السابقة، مثل 2014 و2018، مشاكل إصابة حدت من مشاركته، مما أحبط التوقعات بشأن دوره الحاسم.
هناك جانب آخر تم تسليط الضوء عليه وهو عدم اليقين المحيط بالمشاركة المحتملة في مراحل خروج المغلوب. إذا لم يتمكن نيمار من استعادة إيقاع لعبه خلال مرحلة المجموعات، فإن استخدامه في مراحل خروج المغلوب يصبح مشكلة أكثر تعقيدًا بالنسبة للجهاز الفني.
التوازي مع استعادة رونالدو فينومينو
يسلط تقرير صحيفة The Athletic الضوء على قضية رونالدو فينومينو قبل كأس العالم 2002. في تلك المناسبة، تغلب المهاجم على سلسلة من الصعوبات البدنية، وعاد بحالة ممتازة وكان له دور فعال في فوز الفريق البرازيلي باللقب الخامس.
على الرغم من هذه الإشارة التاريخية، تقول صحيفة The Athletic أن السياقات مختلفة. وبحسب المركبة، فإن تعافي نيمار يتم في سيناريو أكثر دقة، خاصة في ظل تاريخه الحديث مع الإصابات والوقت القليل المتبقي حتى المراحل الحاسمة من البطولة.
في هذه الأثناء، لا تزال اللجنة الفنية للمنتخب البرازيلي حذرة. وتظل الأولوية الرئيسية هي التعافي الكامل للمهاجم قبل عودته إلى الملعب، بهدف تجنب أي مخاطر قد تضر بحالته البدنية خلال الفترة المتبقية من كأس العالم.
















