يؤكد قصر كنسينغتون في لندن أن الأمير جورج سيدخل مدرسة النخبة التي يدرس فيها ويليام وهاري

príncipe George - @princeandprincessofwales

príncipe George - @princeandprincessofwales

أكد قصر كنسينغتون في لندن تسجيل الأمير جورج، الذي بلغ 12 عامًا، في المستقبل في إحدى المؤسسات التعليمية المرموقة في المملكة المتحدة. سيبدأ الابن الأكبر للأمير ويليام وكيت ميدلتون دراسته في كلية إيتون التقليدية في سبتمبر، على خطى والده وعمه.

يضع هذا القرار حدًا لفترة استمرت أشهرًا من التكهنات حول المرحلة الأكاديمية التالية للبكر الملكي. جورج مسجل حاليًا في مدرسة لامبروك في بيركشاير، إلى جانب أخته الأميرة شارلوت وشقيقه الأمير لويس. عند دخوله التعليم الثانوي في إيتون، سيتبنى الأمير الشاب نظام المدرسة الداخلية.

تأسست كلية إيتون عام 1440، وهي معروفة على نطاق واسع بتعليم أجيال من النخبة البريطانية، بما في ذلك العديد من أفراد العائلة المالكة. وكانت المؤسسة مكان الدراسة لكل من الأمير ويليام والأمير هاري، وتقع بالقرب من قلعة وندسور، حيث تقيم العائلة المالكة حاليًا.

ومع ذلك، لا يبدو أن اختيار المدرسة قد حظي بإجماع داخل المقر الملكي. تشير تقارير في الصحافة البريطانية إلى أن كيت ميدلتون أعربت عن تخوفها من فكرة مغادرة ابنها الأكبر المنزل في مثل هذه السن المبكرة. يقال إن أميرة ويلز كانت قلقة بشأن تكيف جورج مع بيئة المدرسة الداخلية، وتذكرت التجارب الشخصية التي لم تكن إيجابية تمامًا في المدارس الداخلية خلال شبابها.

وعلى الرغم من وجهات النظر المختلفة، توصلت الأسرة إلى اتفاق نهائي للتسجيل في المدرسة الشهيرة. كان القرب المادي بين كلية إيتون وقلعة وندسور عنصرًا حاسمًا في القرار، لأنه سيضمن بقاء جورج قريبًا نسبيًا من والديه وإخوته أثناء تقدمه في دراسته.

يمثل وصول الأمير الشاب إلى هذه المؤسسة التعليمية علامة بارزة في استعداده للمسؤوليات المستقبلية في النظام الملكي البريطاني. باعتباره الثاني في ترتيب ولاية العرش مباشرة بعد والده، الأمير جورج، الذي سيبلغ 13 عامًا في 22 يوليو، تم تقديمه تدريجيًا إلى ظهور عام أكبر في المناسبات الرسمية للعائلة المالكة، حيث يُنظر إلى تعليمه في إيتون على أنه مفتاح لتشكيل شخصيته ومهاراته القيادية الأساسية لدوره المستقبلي.

انظر أيضاً