ينضم خبراء في الولايات المتحدة إلى مجلس للتحقيق في UAPs التي تسعى للحصول على بيانات صلبة والأمن القومي

Avi Loeb

Avi Loeb - Reprodução/Youtube

أنشأت حكومة الولايات المتحدة مجلسًا استشاريًا علميًا جديدًا للظواهر الشاذة غير المحددة (UAP)، مما يمثل تغييرًا كبيرًا في النهج المتبع في التعامل مع هذا الموضوع. وتهدف المبادرة إلى تعميق تحليل البيانات والكشف عن طبيعة هذه الأحداث، التي تعتبر مصدر قلق للأمن القومي واكتشاف علمي تاريخي محتمل. ويأتي إنشاء المجلس في فترة تزايد الاهتمام العام، بما في ذلك إطلاق أفلام خيالية، بينما يتقدم واقع التحقيقات.

نهج علمي جديد للظواهر الشاذة

يمثل تشكيل المجلس جهدًا مشتركًا من قبل البيت الأبيض، ومكتب حل الحالات الشاذة في جميع المجالات (AARO)، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالات استخبارات أخرى. وتتمثل المهمة الأساسية في التركيز على جمع وتحليل الأدلة الملموسة، والابتعاد عن التكهنات والمناقشات على الشبكات الاجتماعية. الأولوية هي الحصول على بيانات عالية الجودة لحل الألغاز المحيطة بـ UAPs، وهي فلسفة يلخصها عالم الفيزياء الفلكية آفي لوب، الذي شارك في إنشاء المجموعة، بأنها “إبقاء أعينكم على الأجرام السماوية، وليس على الجمهور”.

تقرير AARO الأخير يعرض تفاصيل الملاحظات غير المبررة

لقد تم تعزيز الحاجة إلى إجراء تحقيقات علمية أكثر قوة من خلال الدفعة الثالثة التي تم إصدارها مؤخرًا من ملفات UAP التي رفعت عنها السرية من قبل حكومة الولايات المتحدة. ومن بين الوثائق، تقرير المنظمة بتاريخ 5 يونيو 2026، والموقع من قبل الدكتور جون كوسلوسكي، مدير المكتب، يصف ظواهر مثيرة للاهتمام. تذكر الوثيقة ملاحظات “الجرم السماوي الأم” البرتقالي الذي يطلق أجرامًا حمراء أصغر، لاحظها مسؤولو إنفاذ القانون في أكتوبر 2023. ويشير التقرير إلى أن حوالي 40% من الظواهر المسجلة لا تزال دون تفسير معقول، مما يعزز الحاجة الملحة للبحث.

الآثار المترتبة على الأمن القومي ومستقبل العلوم

إن عدم القدرة على تحديد طبيعة مختلف UAPs يشكل مصدر قلق خطير للأمن القومي للبلاد. هناك احتمال أن تكون هذه الظواهر هي تقنيات طورتها دول معادية، مثل الطائرات بدون طيار أو بالونات التجسس. ومع ذلك، سيبحث المجلس أيضًا فرضية الأصل غير البشري، والتي، إذا تم إثباتها، ستمثل أعظم اكتشاف علمي في التاريخ. ويُنظر إلى توجيهات الرئيس السابق دونالد ترامب لرفع السرية عن ملفات UAP، التي ذكرها لوب، على أنها خطوة مهمة نحو التحقق من حماية المواقع الاستراتيجية وتعزيز تطوير أجهزة استشعار أكثر تقدمًا وأدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة البنتاغون.

فريق متعدد التخصصات من الخبراء هو جزء من المجلس

يتكون المجلس الاستشاري العلمي من فريق من العلماء المشهورين في مجالات المعرفة المختلفة. المحترفون مثل البروفيسور كارول كليلاند (تحديد الشذوذ)، والدكتور ريتشارد كلويت (تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي)، والدكتور تيم جالوديت (علم المحيطات)، والبروفيسور غاري نولان (البيولوجيا الجزيئية وعلوم المواد) هم جزء من المجموعة. يهدف هذا التنوع في التخصصات إلى ضمان اتباع نهج شامل وصارم لدراسة الظواهر. يلتزم أعضاء المجلس بمساعدة الوكالات الحكومية الأمريكية في الكشف عن طبيعة UAPs، وعلى الأقل تعزيز الأمن القومي.

انظر أيضاً