أنشيلوتي يقيم بدائل مكان رافينيا في البرازيل مع لويز هنريكي وإندريك وريان
وتمثل إصابة رافينيا في فخذه الأيمن تحديا كبيرا لخطط المدرب كارلو أنشيلوتي. وبعد الفوز على هايتي 3-0، من غير المرجح أن يتمكن مدرب المنتخب البرازيلي، الذي أشاد بالرقم 11 باعتباره أحد أفضل اللاعبين في العالم، من الاعتماد على المهاجم في المواجهة المقبلة ضد اسكتلندا المقررة يوم الأربعاء.
ونظرا لغياب رافينيا، فإن قائد المنتخب الوطني لديه خيارات مختلفة لسد الفجوة في القطاع الهجومي.
تحليل لويز هنريكي للجناح الأيمن
من بين البدلاء المحتملين، لويز هنريكي هو الأقرب إلى أسلوب لعب مهاجم برشلونة. ورغم أنه لم يكن الخيار الأول لدخول المواجهة السابقة، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا يحافظ على تفضيل أنشيلوتي للمهاجم السريع الذي يلعب على الجهة اليمنى، مما يوفر عمقًا للفريق.
ومع ذلك، هناك نقطة يجب أخذها في الاعتبار وهي قلة تنوع استخدامات لويز هنريكي في الهجوم، حيث يميل إلى البقاء أكثر انفتاحًا على الأجنحة. يختلف هذا التشكيل عن حركة رافينيا، الذي أظهر، في المباراة ضد المغرب، قدرًا أكبر من الحرية، وبدا أكثر تمركزًا واستكشف المساحات التي تركها ماتيوس كونيا، مما خلق فرصًا للتسجيل. وبالتالي فإن اختيار لويز هنريكي سيعني اتباع نهج تكتيكي أكثر تركيزًا على عرض الملعب، وهو ما يمكن أن يغير الديناميكية الهجومية التي كان أنشيلوتي يطورها.
خيارات ذات ملف تعريف مختلف لهجوم الفريق
بديل واعد آخر هو إندريك. على الرغم من أن موقعه المفضل هو قلب الهجوم، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا يتمتع بقوة إنهاء مذهلة. يمكن أن ينسجم دخوله بشكل جيد مع أسلوب اللعب الذي اقترحه أنشيلوتي جنبًا إلى جنب مع ماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور، مما يضيف تهديدًا مباشرًا لمرمى الخصم.
وكان أنشيلوتي حذرا بشأن استخدام إندريك وطلب من الجماهير الصبر وقال إن المهاجم سيدخل الملعب “في الوقت المناسب”. ووصف المدرب اللاعب بأنه “موهبة غير عادية”، مؤكدا أن البرازيل ستجني ثمار صفاته في هذه النسخة والنسخ المقبلة من كأس العالم، مبرزا صبره ونضجه غير المعتاد بالنسبة لعمره.
مشاركة الريان في الفريق
يظهر ريان أيضًا كاحتمال للوظيفة الشاغرة التي تركها رافينها. تم اختيار الشاب الذي يصغر إندريك بشهر ليبدأ الشوط الأول ضد هايتي، لكنه فشل في الظهور في أول ظهور له في المسابقة.
تم استدعاء ريان لأول مرة في مارس من هذا العام، وشارك في عدد محدود من المباريات مع المنتخب البرازيلي، حيث بلغ مجموع المباريات ثلاث مباريات فقط. هذه الخبرة أقل بكثير مقارنة بخبرة إندريك، الذي خاض 18 مباراة، ولويز هنريكي، بـ16 مباراة. تمثل خبرة ريان الأقل على الساحة الدولية عاملاً رئيسياً لأنشيلوتي، خاصة في مباراة حاسمة حيث يمكن أن تلعب الخبرة والكيمياء دوراً حاسماً في النتيجة.
أمام كارلو أنشيلوتي بضعة أيام فقط لتحديد تشكيلة الفريق البرازيلي. ويختتم الفريق دور المجموعات يوم الأربعاء المقبل 24، الساعة السابعة مساءً (بتوقيت برازيليا)، بمواجهة اسكتلندا. المواجهة في غاية الأهمية، لأنها تحدد صدارة المجموعة الثالثة، وهو الموقف الذي يتنازع عليه أيضا المغرب، الذي يواجه هايتي. يمكن أن يوفر تأمين القيادة ميزة استراتيجية في مراحل خروج المغلوب من المنافسة.
















