أقارب الفتاة التي عثر عليها ميتة في غوياس يموتون بعد حادث في خزان الحليب
أصابت حادثة جديدة ومدمرة عائلة في غوياس، مع وفاة رجلين، أعمام ماريا فرناندا كانديدو دا روشا، البالغة من العمر عامين، والتي عثر عليها مؤخرًا ميتة بسبب الجفاف وانخفاض حرارة الجسم في دوفرلانديا (GO). تم العثور على الضحايا ميتين يوم الجمعة الماضي 19 يونيو داخل خزان مصل اللبن.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السبب المحتمل للوفاة هو الاختناق، ولا يزال في انتظار التأكيد الرسمي.
التعرف على أفراد الأسرة المشاركين في الحادث
وأكدت الشرطة العسكرية في كيابونيا، وهي مدينة تقع على بعد حوالي 70 كيلومترًا من دوفرلانديا، هوية المتوفى. وهما كارلوس أنطونيو دورنيليس رولداو، البالغ من العمر 59 عامًا، وكارلوس جونيور دورنيليس دي جيسوس، البالغ من العمر 29 عامًا، وهما أب وابن.
وفور إبلاغها بالحادث، توجهت عناصر من الشرطة العسكرية إلى مكان الحادث واكتشفت الجثث. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن كارلوس جونيور دخل الخزان بغرض تنظيف الهيكل، ومن المحتمل أنه تعرض للتسمم بسبب الغازات المتراكمة في المكان الضيق.
في مواجهة ما بدا وكأنه حالة طارئة، حاول كارلوس أنطونيو إنقاذ ابنه، لكنه للأسف تعرض أيضًا لنفس الخطر. والأسباب الدقيقة وكل تفاصيل ما حدث ستكون موضع تحليل متعمق من قبل الجهات المسؤولة.
تكشف العلاقة العائلية أن كارلوس أنطونيو وكارلوس جونيور كانا في الواقع أعمام ماريا فرناندا كانديدو دا روشا الصغيرة، مما يربط بين القتيلين الأخيرين في المنطقة.
















