حدثت عملية اعتقال مؤخرًا في مقاطعة سان برناردينو، كاليفورنيا، حيث تم اعتراض سائق يشتبه في أنه كان مخمورًا أثناء القيادة وبحوزته علبة بيرة مفتوحة وثماني حاويات فارغة. تم نشر الحادث من قبل مكتب فيكتورفيل لدورية الطرق السريعة في كاليفورنيا (CHP) على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان هذا الإجراء جزءًا من “فترة التفتيش القصوى” التي تم تنفيذها في جميع أنحاء الولاية، وهي استراتيجية مكثفة لمكافحة السائقين تحت تأثير الكحول أو المخدرات، وبالتالي زيادة السلامة على الطرق. تمت هذه المرحلة الأكثر صرامة من الدوريات في الفترة ما بين 20 و 21 يونيو، بهدف منع وقوع حوادث خطيرة على الطرق المزدحمة.
وسلط مكتب حزب الشعب الجمهوري في فيكتورفيل الضوء على التزام ضباطه خلال حملة التكثيف. وكان الهدف الرئيسي هو ضمان حماية الطرق ومراقبة جرائم القيادة تحت تأثير الكحول وتوعية السكان بالمخاطر. وشددت المؤسسة على أن القيادة تحت تأثير المواد المخدرة تعرض سلامة الجميع للخطر ويمكن تجنبها، مقترحة تعيين سائق بديل أو الاستعانة بخدمات النقل.
بالإضافة إلى العناصر التي تم استهلاكها بالفعل، عثر ضباط حزب الشعب الجمهوري أيضًا على 12 علبة بيرة أخرى لا تزال مغلقة في سيارة السائق. وبعد التدقيق، تأكد الفريق من حالة السائق المخمور، وأوقفه بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
أبرز مفوض حزب الشعب الجمهوري شون دوريي أن التدفق المتزايد للمركبات خلال فصل الصيف في كاليفورنيا يزيد بشكل كبير من مخاطر الحوادث التي تنطوي على سائقين مخمورين أو مخدرين. وأكد أن هذه الأحداث تؤدي إلى فقدان مئات الأرواح سنويا وتؤثر بشكل لا رجعة فيه على العديد من الأسر. ودعا دوريي إلى مكافحة هذه الوفيات، التي يمكن الوقاية منها تمامًا، من خلال التخطيط المسبق ورفض القيادة تحت تأثير الكحول، بهدف الحفاظ على سلامة الطرق السريعة في كاليفورنيا.

