وتتزايد التوقعات مع مشاركة نيمار في المران الكامل للفريق قبل المباراة ضد اسكتلندا
وكثف المنتخب البرازيلي استعداداته لمواجهة اسكتلندا الحاسمة في الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة لكأس العالم. يوم الأحد (21)، جلبت التدريبات في نيوجيرسي تطورًا حاسمًا للجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي.
في حين غاب رافينيا عن الأنشطة بسبب تأكد إصابته عضلية في فخذه الأيمن. في المقابل، كان نيمار حاضرا في التدريبات، مشاركا كعادته. وولد ظهور اللاعب رقم 10 توقعات كبيرة بشأن عودته المحتملة إلى الملاعب في وقت لاحق من البطولة.
لأول مرة، اندمج المهاجم بشكل كامل مع زملائه في التدريب. قبل ذلك، لم يشارك نيمار إلا في أجزاء من عمليات الإحماء أو التدريبات المحددة بالكرة، دائمًا بعيدًا عن التشكيلة الأساسية.
نيمار يكثف الاستعدادات ويقترب من العودة للمباريات
من المتوقع أن يكون الرقم 10 متاحًا للجهاز الفني لأول مرة في كأس العالم. هذا الاحتمال طرحه كارلو أنشيلوتي نفسه، الذي كان يراقب عن كثب التقدم البدني للرياضي في الأيام الأخيرة.
ومن بين اللاعبين الذين بدأوا مباراة الفوز أمام هايتي، لم يشارك في التدريبات على أرض الملعب سوى أليسون ولوكاس باكيتا وفيني جونيور. أجرى الرياضيون الآخرون الذين اعتبروا مبتدئين أنشطة تجديدية في صالة الألعاب الرياضية، وفقًا لجدول التعافي الذي وضعه الفريق الفني.
الشغور في القطاع الهجومي يولد الخلاف في المنتخب البرازيلي
ونظرًا لغياب رافينيا، فإن الجهاز الفني لديه مهلة قصيرة لتحديد من سيشغل المنصب الشاغر في هجوم السيليساو.
يظهر لويز هنريكي وريان كأسماء الأكثر شعبية للوظيفة الشاغرة. وقد لعب الأول بالفعل كلاعب أساسي في مركز الجناح الأيمن في أربع مباريات تحت إشراف أنشيلوتي، بينما حل ريان محل رافينيا خلال المباراة ضد هايتي.
وبعد الفوز على هايتي 3-0، تصدرت البرازيل المجموعة الثالثة بسبب معايير الشوط الفاصل. الآن، يتطلع الفريق إلى تأمين المركز الأول في المباراة ضد اسكتلندا، الأمر الذي قد يضمن تصنيفًا أكثر فائدة في المرحلة التالية من كأس العالم.
















