ولم يغادر المدافع كريستيان روميرو الملعب مباشرة بعد شعوره بمشكلة واضحة في ركبته اليمنى. لكن الوضع تطور إلى تبديل أثار قلق اللجنة الفنية للمنتخب.
ومع ذلك، اختار المنتخب الأرجنتيني تغيير قلب الدفاع حتى قبل أن تصل مباراة كأس العالم ضد النمسا إلى ستين دقيقة من اللعب.
على الرغم من أن روميرو خرج من الملعب دون صعوبة كبيرة، إلا أن حادثة الركبة تحديدًا تثير أعلامًا حمراء للجهاز الفني.
افهم تاريخ وحادثة ركبة كريستيان روميرو
ويبدو أن المدافع كريستيان روميرو عانى من تفاقم إصابة سابقة في ركبته اليمنى.
وبعد اصطدامه برياضي نمساوي، بقي على أرض الملعب لبضع لحظات، مما يدل بوضوح على أن الانزعاج يتركز في ركبته اليمنى.
التفاصيل الحاسمة هي أن روميرو قد تم استبعاده بالفعل من المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي مع توتنهام هوتسبير بسبب حالة بدنية متطابقة، تتعلق بنفس المنطقة تمامًا من الجسم. وهذا التكرار هو العامل الرئيسي الذي يثير قلق اللجنة الفنية.
ورغم أن الوضع الحالي لا يبدو خطيرا مثل ما واجهه اللاعب مع توتنهام سابقا، فمن المرجح أن الجهاز الفني للأرجنتين لاحظ الوضع وفضل التصرف بحذر شديد، نظرا لأهمية الرياضي وتاريخه الحديث من الإصابات.
وفي الدقيقة 55 تقريبًا من المباراة، تم استدعاء نيكولاس أوتاميندي ليحل محل روميرو، مما يعزز خبرة الدفاع في حالة الغياب لفترة طويلة.
من المهم أن نتذكر أنه خلال حملة كأس العالم 2022 المنتصرة، استفادت الأرجنتين بشكل كبير من أداء روميرو.
ويتوقع الفريق أن الإصابة لن تكون خطيرة، حيث أن روميرو، بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني، يقدم أداءً ينعكس إيجاباً على الأداء الجماعي للفريق بأكمله.

