تتولى ميشيل كانج السيطرة على أسهم ليون وتنهي علاقات إيجل مع جون تيكستور وبوتافوجو
أكملت سيدة الأعمال ميشيل كانغ الاستحواذ الكامل على الحصة المسيطرة في ليون، لتصبح المالك الوحيد للأسهم في النادي الفرنسي. التزم الرئيس الحالي للفريق، الذي تولى منصبه في يونيو من العام السابق، بتحمل الالتزامات المالية للشركة القابضة السابقة لجون تيكستور، Eagle Football Group SA، وسيقدم مساهمة تصل إلى 75 مليون يورو (ما يعادل حوالي 443 مليون ريال برازيلي، وفقًا لسعر الصرف الحالي).
وتوسط في المفاوضات المدير القضائي كورك جولي، في عملية أعقبت إقالة جون تيكستور من إدارة التكتل في مارس من هذا العام، وهو قرار فرضته المحاكم الإنجليزية. يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق الاستقرار في الإدارة والمالية للمجموعة الرياضية.
وتنص هذه الصفقة على قيام سيدة الأعمال بسداد ديون شركة إيجل بيدكو، بالإضافة إلى القيام باستثمار أولي بقيمة 31 مليون يورو (حوالي 183 مليون ريال برازيلي) وقت إتمام عملية الشراء.
وأظهر كبار الدائنين للنادي الفرنسي بدورهم دعمهم للإدارة الجديدة من خلال توفير خطوط ائتمان بشروط مميزة للأشهر الـ 18 المقبلة.
“بشعور عميق بالمسؤولية والشرف الهائل، أتولى قيادة أولمبيك ليون. التقدم الذي تم تحقيقه في العام الماضي رائع، وقد استعدنا ثقة الجميع. سنواصل جهودنا لوضع نادينا بين أبطال كرة القدم الأوروبية في جميع المجالات”، صرح ميشيل كانغ.
ويعتمد الانتهاء من هذه الاتفاقية على ضمان بقاء النادي مع إدارته المعتمدة في الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى انتظار المصادقة من مديرية مراقبة الإدارة الوطنية (DNCG)، التي ستجري مقابلة مع ميشيل كانغ في الأيام المقبلة للتحليل.
إذا تم تأكيد الصفقة، فسوف تنفصل ليون نهائيًا عن مجموعة إيجل وتعود إلى اسمها الأصلي “OL Groupe”. ستستمر ميشيل كانج في العمل كرئيسة للنادي، وسيظل مايكل جيرلينجر في منصب الرئيس التنفيذي، مما يعزز الهيكل الإداري الجديد ويعزز الهوية التاريخية للفريق.
















