أشعل مشجعو اسكتلندا أجواء كأس العالم بمقارنة المهاجم ليندون دايكس ببيليه
اكتسب التنافس بين منتخبي البرازيل واسكتلندا فصلاً حتى قبل أن تتدحرج الكرة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم يوم الأربعاء (24). وفي ميامي، المدينة التي ستستضيف المباراة الحاسمة، رفع المشجعون الاسكتلنديون لافتة استفزازية تستهدف البرازيليين، تشكك في أهمية بيليه وتمتدح المهاجم ليندون دايكس.
تشير الرسالة المثيرة للجدل بشكل مباشر إلى ليندون دايكس، لاعب الفريق الاسكتلندي البالغ من العمر 30 عامًا، المعروف بقوامه الجسدي المهيب ووضعيته الجادة وتأثيره الملحوظ على أرض الملعب. ورغم أن رؤية دايكس بعيدة كل البعد عن البعد العالمي لبيليه، الذي لا تضاهى مكانته في كرة القدم العالمية، إلا أن المهاجم اكتسب ثقة مواطنيه خلال البطولة.
رحلة ليندون دايكس: من أستراليا إلى زي اسكتلندا
ليندون دايكس، على الرغم من أنه يلعب مع منتخب اسكتلندا الوطني، إلا أن أصوله تعود إلى أستراليا، حيث ولد. وكان لوالديه، وهما من الجنسية الاسكتلندية، أثرهما في رحلة رياضية بدأت برياضة الرجبي، وهي رياضة مارسها قبل انتقاله إلى كرة القدم.
نظرًا لأصوله، اختار دايكس تمثيل اسكتلندا على الساحة الدولية لكرة القدم، حيث ظهر لأول مرة في عام 2020. وبقميص المنتخب الوطني، خاض المهاجم 52 مباراة، مسجلاً 15 مشاركة مباشرة في الأهداف، وسجل عشرة أهداف وخمس تمريرات إلى المرمى.
ومع ذلك، فإن أداءهم في كأس العالم كان متواضعا حتى الآن. وشارك دايكس لمدة 34 دقيقة فقط في المباراتين ضد هايتي والمغرب، ولا يزال يبحث عن هدفه الأول في المسابقة.
وسجل المهاجم هدفه الأخير في أكتوبر 2025 خلال الفوز 3-1 على اليونان. تم تسجيل آخر تمريرة حاسمة له في مايو 2026، في المباراة الودية التي فازت فيها اسكتلندا على كوراساو 4-1.
وفي مسيرته مع الأندية، أمضى دايكس الموسم الماضي بين فريقين في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي. لعب في البداية 23 مباراة لصالح برمنغهام سيتي، حيث سجل هدفين. انتقل لاحقًا إلى تشارلتون أثليتيك، وظهر في 20 مباراة وساهم بثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
مباراة حاسمة بين البرازيل واسكتلندا ستحدد صدارة المجموعة الثالثة
ومن المقرر أن تقام المباراة بين منتخبي البرازيل واسكتلندا يوم الأربعاء (24)، ابتداءً من الساعة 7 مساءً بتوقيت برازيليا، على ملعب هارد روك في ميامي. وستكون هذه المواجهة بمثابة نهاية مرحلة المجموعات لكلا الفريقين في كأس العالم.
ويحتل المنتخب البرازيلي حاليا المركز الأول في المجموعة برصيد أربع نقاط متساويا مع المغاربة لكن صاحب الأفضلية بفارق الأهداف. ويتأخر منتخب اسكتلندا مباشرة بثلاث نقاط، فيما تبقى هايتي في ذيل الترتيب بدون نقاط.
ومع الوضع الحالي للجدول، فإن التعادل البسيط سيضمن للفريق البرازيلي مكانه في المرحلة التالية من المسابقة.
















