تقوم صحيفة “تايمز أوف سان دييغو” في تغطيتها الخاصة بإعداد المشجعين لمباريات كأس العالم المقبلة بين الولايات المتحدة والمكسيك. يقدم دليل البطولة الكامل معلومات حول مكان مشاهدة المباريات، مما يبقي المشجعين على اطلاع دائم بأداء فرقهم.
ومن المقرر أن تقام المباراة بين المكسيك وجمهورية التشيك في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء، وتبث على قنوات Fox5 San Diego وTelemundo وFOX One.
المنتخب المكسيكي يستعد لمباراة احتفالية في أزتيكا
ومع ضمان التأهل إلى دور الـ16 كزعيم للمجموعة الأولى، بعد الفوز على كوريا الجنوبية 1-0، سيكون لمدرب المنتخب المكسيكي خافيير أغيري حرية اختيار الفريق الذي سيلعب على ملعب أزتيكا.
ومن أبرز نجوم الفريق حارس المرمى راؤول “تالا” رانجيل، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مباراتين متتاليتين. الأولوية بالنسبة للمكسيك هي الحفاظ على وتيرة المباراة، حتى لو لم تؤثر النتيجة النهائية للمباراة بشكل مباشر على مركز الفريق في البطولة.
إحدى اللحظات الأكثر انتظاراً هي وداع غييرمو أوتشوا، الحارس الأسطوري البالغ من العمر 40 عاماً، والذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة والذي تربطه علاقة عميقة بملعب أزتيكا، المعروف باسم كولوسو دي سانتا أورسولا. ومن المتوقع أن يبدأ أوتشوا المباراة ضد جمهورية التشيك في مكسيكو سيتي، مما يوفر للجماهير فرصة تقديم تصفيق عاطفي أخير.
كان الملعب موطنًا لأوتشوا خلال فتراته في نادي أمريكا من 2004 إلى 2011 ومرة أخرى من 2019 إلى 2022. وتعززت شهرته الدولية في دور المجموعات في كأس العالم 2014، عندما تصدى بأعجوبة وأبقى هدفًا دون تغيير في مرمى الدولة المضيفة البرازيل.
ومؤخراً، في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، أنقذ أوتشوا ركلة جزاء حاسمة لبولندا في المباراة الأولى في دور المجموعات، مما ساهم في تعادل الفريقين بدون أهداف.
وهناك نقطة أخرى مثيرة للاهتمام وهي أداء المدافع سيزار مونتيس، الذي عاد بعد طرد مثير للجدل ضد جنوب أفريقيا وتم استبعاده من المباراة ضد كوريا الجنوبية. سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان سيتبنى موقفًا بدنيًا أو أكثر حذرًا في التصدي للهجمات المرتدة والدفاع عنها.
جمهورية التشيك تناضل من أجل البقاء في البطولة
لا تزال لدى جمهورية التشيك فرصة للتقدم إلى المرحلة التالية. ومن شأن الفوز على المكسيك، إلى جانب فوز جنوب أفريقيا على كوريا الجنوبية، أن يضمن المركز الثاني في المجموعة. وبدلاً من ذلك، يمكن للفريق أن يسعى للتأهل كواحد من أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث، مع كل ما هو مطلوب، طالما أن جنوب أفريقيا تتعادل أو تخسر أمام كوريا الجنوبية.
يُظهر المنتخب التشيكي قدرة كبيرة على الأداء تحت الضغط، وهي سمة أثبتها تأهله لكأس العالم، بعد فوزين متتاليين بركلات الترجيح ضد جمهورية أيرلندا والدنمارك.
وفي حالة الحياة أو الموت، يتعين على جمهورية التشيك أن تدخل الملعب بإستراتيجية هجومية تسعى إلى افتتاح التسجيل في الدقائق الأولى. وسيحاول الفريق أيضًا استغلال ميزة الارتفاع في الركلات الثابتة والركلات الركنية، والتي مثلت تاريخيًا نقاط ضعف في الدفاع المكسيكي.

