مكان في كأس العالم: يضمن المنتخب البرازيلي التأهل إلى مراحل خروج المغلوب حتى مع الهزيمة
ويضمن المنتخب البرازيلي تواجده في الأدوار الإقصائية من المونديال، حتى لو تعرض للهزيمة بفارق هدف واحد فقط أمام اسكتلندا. ومن المقرر أن تقام المباراة الليلة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت برازيليا.
في حالة الهزيمة أمام اسكتلندا بأقل عدد من النقاط وانتصار المغرب على هايتي، ستنهي البرازيل المرحلة الأولى في المركز الثالث في مجموعتها. وبهذه النتيجة يحصل الفريق على أربع نقاط ويصل فارق الأهداف إلى +2.
ويضمن الفريق الكناري، في هذا السيناريو، مكانه كأحد أفضل ثمانية فرق في المركز الثالث. ويضمن التصنيف تجاوز المراكز الثالثة في المجموعات D وI وJ وL، دون الاعتماد على نتائج أخرى.
وفي المجموعة الرابعة، تواجه باراجواي وأستراليا بعضهما البعض في مبارزة مباشرة. وفي حالة انتهاء المباراة بالتعادل، ستنهي باراجواي دور المجموعات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، وهو نفس رصيد البرازيل، لكن بفارق أهداف سلبي قدره -2.
الوضع في المجموعة العاشرة يعكس وضع المجموعة الرابعة. النمسا والجزائر، وكلاهما برصيد ثلاث نقاط، يتنافسان في مواجهة مباشرة. وحتى لو حدث التعادل، فإن الجزائريين، الذين يحتلون المركز الثالث حاليا، سيكونون في وضع غير مؤات في ترتيب المركز الثالث بالنسبة للبرازيل، حيث لديهم رصيد -2.
وفي المجموعة التاسعة، لم يسجل منتخبا السنغال والعراق أي نقاط حتى الآن، فيما ضمنت فرنسا والنرويج مكانهما في الصدارة. وبالتالي، وبغض النظر عن الفائز بين السنغاليين والعراقيين، فلن يتمكن أي منهما من الوصول إلى علامة الأربع نقاط التي حققتها البرازيل.
تضم المجموعة L عددًا أكبر من الفرق التي يمكنها التنافس على المركز الثالث. وتملك إنجلترا وغانا وكرواتيا فرصة إنهاء دور المجموعات برصيد أربع نقاط في المركز الثالث. ومع ذلك، لن يتمكن أي من هذه الفرق من تجاوز فارق الأهداف للبرازيل إذا خسر الفريق بهدف واحد فقط.
وقد تم إعداد هذا التوقع في ظل السيناريو الحالي، قبل انطلاق الجولة الثالثة. من المهم الإشارة إلى أن السيناريو قد يتغير حتى قبل دخول البرازيل إلى الملعب، حيث أن مباريات المجموعة الثانية، المقرر إجراؤها في الساعة 4 مساءً (بتوقيت برازيليا)، قد تؤثر على ترتيب الفرق صاحبة المركز الثالث.
قواعد جديدة للأشواط الفاصلة في كأس العالم
في كأس العالم 2026، تم تحديد المواجهة المباشرة كمعيار رئيسي لكسر التعادل. ويمثل هذا التغيير أحد التغييرات التي طبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لهذه النسخة من البطولة، على عكس كؤوس العالم السابقة، والتي كان فارق الأهداف هو العامل الحاسم فيها.
















