جذب إحباط المشجعين البرازيليين بسبب قلة استخدام إندريك في الملعب من قبل السيليساو في كأس العالم انتباه صحيفة نيويورك تايمز الشهيرة. وشددت صحيفة أمريكا الشمالية على أن الميمات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع القليلة الماضية تحولت إلى “ضجة كبيرة” حقيقية لهذه النسخة من بطولة FIFA.
يعود أصل هذه الضجة إلى مارس/آذار، عندما أتيحت الفرصة لإندريك، الذي كان في ذلك الوقت مرشحاً لمكان في التشكيلة النهائية للبرازيل، للعب في مباراة ودية ضد كرواتيا. في 14 دقيقة فقط، كان مسؤولاً عن احتساب ركلة جزاء وتقديم تمريرة حاسمة لغابرييل مارتينيلي.
ومنذ تلك الفترة، بدأت الجماهير تهتف باسم المهاجم البالغ من العمر 19 عاما، والذي يرتبط بالفعل بعقد مع ريال مدريد ولعب الموسم الماضي مع ليون. وكانت هذه الضجة حاضرة في المباراتين الوديتين ضد بنما ومصر، وكذلك في المباراة الأولى للمنتخب الوطني ضد المغرب في كأس العالم هذه.
وعندما سُئل عن فرص إندريك الضئيلة، رد المدرب كارلو أنشيلوتي بشكل قاطع على أحد الصحفيين. وأوضح المدرب أنه لم يكن هناك لمناقشة وضع لاعب معين.
ومن هذا البيان، كما أشارت صحيفة نيويورك تايمز، اندلع ما وصف بـ”نهاية العالم الميمية”. تضمنت هذه الموجة الرقمية مقاطع فيديو تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وعددًا لا يحصى من المونتاج الإبداعي وانتشارًا هائلاً للنكات حول الوضع.

