هاري وميغان يفكران في العودة إلى المملكة المتحدة مع طفليهما آرتشي وليليبت، وزيارة منزل ديانا تحظى بالاهتمام
ربما يخطط الأمير هاري وميغان ماركل للقيام برحلة ذات أهمية عاطفية إلى المملكة المتحدة. وكما أفادت الصحافة العالمية، فمن المتوقع أن يزور الزوجان، برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، البلاد في يوليو، وهي المرة الأولى التي تعود فيها العائلة بأكملها إلى الأراضي البريطانية منذ عام 2022.
ويتضمن جدول هاري التزامات مرتبطة بالعد التنازلي لدورة ألعاب إنفيكتوس 2027، التي ستقام في برمنغهام في الفترة من 10 إلى 17 يوليو من العام المقبل. أعادت هذه الرحلة المحتملة إشعال المناقشات حول المكان المحتمل للإقامة فيه أثناء إقامتهم.
إمكانية الإقامة في Althorp House التاريخي
أحد الأماكن التي أثارت الاهتمام هو منزل الثورب، وهو ملكية أجداد عائلة سبنسر، ويقع في غرب نورثامبتونشاير. سيتم إغلاق هذا السكن، الذي كان منزل طفولة الأميرة ديانا، أمام الجمهور يومي 10 و11 يوليو، وهي مصادفة دفعت الخبراء الملكيين إلى التكهن بشأن زيارة، أو حتى إقامة، لهاري وميغان وأطفالهما.
يحمل المكان أهمية عميقة بالنسبة لدوق ساسكس. بالإضافة إلى كونه المنزل الذي قضت فيه ديانا معظم شبابها، فإن الثورب هو مكان دفن الأميرة، على جزيرة خاصة داخل بحيرة الزينة بالمزرعة. وبما أن الرحلة ستتم على الأرجح بعد أيام قليلة من عيد ميلاد ديانا، الذي يحتفل به في الأول من يوليو، فإن الرمزية العاطفية للزيارة ستكون هائلة بالنسبة للعائلة.
وفي مناسبات سابقة، أقام الأمير هاري في مقر إقامة عمه إيرل تشارلز سبنسر، خلال زياراته للمملكة المتحدة. تمت إحدى هذه الإقامات في أغسطس 2024، عندما كان في البلاد لحضور جنازة اللورد روبرت فيلوز.
وفي الوقت نفسه، ظهرت معلومات تشير إلى أن الملك تشارلز الثالث عرض على ابنه الإقامة في إحدى ممتلكات التاج، في حالة القيام بالرحلة. لكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد بشأن قبول الدعوة أو رفضها.
ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها الملك الإقامة على الزوجين. وفي الزيارات السابقة، تلقى هاري عروضًا للإقامة في المساكن الملكية، بما في ذلك قصر باكنغهام، لكنه اختار حلولًا أخرى.

التحديات الأمنية على الأراضي البريطانية
لا تزال مسألة الأمن تمثل إحدى أكبر العقبات التي تواجه عائلة ساسكس في القيام بزيارات متكررة إلى المملكة المتحدة. منذ تنحيهما رسميًا عن أدوارهما كأفراد من العائلة المالكة في عام 2020، فقد هاري وميغان حقهما في حماية الشرطة البريطانية التي تمولها الدولة. ويخوض الأمير معركة قانونية مستمرة لمحاولة التراجع عن هذا القرار، مشيراً إلى مخاوف على سلامة زوجته وأطفاله.
وخلال جلسة استماع عقدت في لندن، أعرب هاري بوضوح عن موقفه بشأن هذه المسألة. وقال إن المملكة المتحدة هي موطنه وأساسية للتراث الثقافي لأطفاله، وهو المكان الذي يريدهم أن يشعروا فيه وكأنهم في وطنهم، تمامًا كما يفعلون في الولايات المتحدة. وأكد الأمير أن هذا لا يمكن أن يحدث دون ضمان الأمن على الأراضي البريطانية.
وأكمل تصريحاته، مؤكدا أنه لا يستطيع تعريض زوجته للخطر بهذه الطريقة، وبسبب تجاربه الحياتية، فإنه يتردد أيضا في تعريض نفسه لمخاطر غير ضرورية. يؤثر غياب حماية الدولة للأسرة بشكل مباشر على قدرتهم على تجربة البلاد كمنزل آمن، وهي نقطة مركزية في نزاع هاري.
التقارب العائلي والماضي
ورغم عدم وجود تأكيد للقاء بين هاري والملك تشارلز خلال الرحلة المحتملة، إلا أن الأجواء بين الأب والابن تبدو أقل توتراً مما كانت عليه في السنوات السابقة. في سبتمبر 2025، أجرى الاثنان محادثة خاصة استمرت حوالي 55 دقيقة في لندن، مما يمثل أول لقاء شخصي لهما منذ 19 شهرًا.
ومؤخرًا، أعرب هاري علنًا أيضًا عن رغبته في إعادة بناء الروابط الأسرية. وأعلن أنه لا فائدة من الاستمرار في القتال، فالحياة ثمينة، وأنه لا يعرف كم بقي من الوقت لوالده.
وأكمل الدوق تفكيره بالتعبير عن أن والده لا يتحدث معه بسبب هذه القضايا الأمنية، لكن سيكون الأمر إيجابيًا إذا تمكنا من التصالح.
آخر مرة كان فيها هاري وميغان في المملكة المتحدة مع آرتشي وليليبت كانت في يونيو 2022، خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية. ومنذ ذلك الوقت لم يعد أبناء الزوجين إلى البلاد.
وفي مذكراته التي تحمل عنوان “قطع الغيار”، أعاد هاري أيضًا زيارة زيارته الأولى وميغان إلى قبر والدتهما في ألثورب، وهي لحظة وصفها بأنها مؤثرة للغاية.
وعند سرد التجربة، قال إن أي زيارة لذلك المكان لم تكن سهلة، لكن تلك الزيارة كانت مميزة، الذكرى الخامسة والعشرون لوفاة والدته والمرة الأولى لميغان. شعر الأمير وكأنه أخيرًا أحضر امرأة أحلامه للقاء والدته.
ووصف اللحظة التي ترددوا فيها وتعانقوا، ثم تقدم للأمام. وضع الزهور على القبر وتحدث إلى والدته في تفكير قائلاً إنه يفتقدها ويطلب منها التوجيه والوضوح.
وفي وقت لاحق، بينما كان يشاهد ميغان أمام النصب التذكاري، سألها عما صليت من أجله. قالت: الوضوح والهداية.
وإذا تم تأكيد الرحلة، فإن عودة هاري وميغان وأرتشي وليليبت إلى المملكة المتحدة يمكن أن تمثل ليس فقط زيارة عائلية، ولكن أيضًا فترة مليئة بالرمزية والذكريات والتقاربات الجديدة المحتملة داخل العائلة المالكة البريطانية.
















