وصلت أخبار مؤثرة لمجتمع الألعاب، وخاصة لمحترفي Bungie الذين كرسوا سنوات للعبة Destiny 2. منذ شهر تقريبًا، كشف الاستوديو أن التحديث التالي سيكون الأخير للعبة، مما يمثل نهاية ما يقرب من تسع سنوات من الخدمة. في ذلك الوقت، ظل مستقبل الفريق غير مؤكد، مع وجود تكهنات حول احتمال الانتقال إلى Destiny 3، لكن الوضع الأكثر إثارة للقلق قد بدأ يؤتي ثماره.
أكدت Bungie إجراء تخفيض كبير في قوتها العاملة، مما أثر على جزء كبير من فريق تطوير Destiny 2، بالإضافة إلى بعض محترفي Marathon وموظفي Sony Interactive Entertainment الذين دعموا المنتج. وأوضح هيرمن هولست، الرئيس التنفيذي لمجموعة أعمال ستوديو سوني، في بيان له، أنه تم تقييم عدة خيارات، لكن التخفيض اعتبر ضروريًا لمواءمة موارد الاستوديو مع أهدافه ذات الأولوية وأهدافه المستقبلية. تعكس هذه الحركة اتجاه إعادة الهيكلة الذي تمت ملاحظته في العديد من استوديوهات الألعاب، بهدف تحسين التكاليف والمواءمة الإستراتيجية في السوق التنافسية.
فيما يتعلق بـ Marathon، وهو عنوان Bungie الأخير، أكد Hulst قيمته لمحفظة الشركة. وأكد أن فريق التطوير سيستمر في تلقي الدعم، مع التركيز على قوة الموسمين الأول والثاني وتطوير مشاريع الحضانة الجديدة. على الرغم من الحماس الذي تم التعبير عنه بشأن الابتكارات المستقبلية، فإن استقرار Marathon على المدى الطويل لا يتمتع بنفس ضمان طول العمر الذي تمتعت به Destiny 2.
أصدرت Bungie نفسها مذكرة تبرر عمليات الإغلاق، تفيد أنه بعد آخر تحديث لمحتوى Destiny 2 ومع بقاء المشاريع التالية في المراحل الأولى، لم يكن من الممكن الحفاظ على الهيكل التشغيلي السابق. ويشير حجم التخفيضات إلى أن الشركة ستعمل بقدرة منخفضة بشكل كبير، وهو السيناريو الذي يتبع جولات أخرى من عمليات تسريح العمال التي ضربت المطور على مدى السنوات الثلاث الماضية.
تم إصدار التحديث النهائي للعبة Destiny 2، والذي يحمل اسم Monument of Triumph، في التاسع من يونيو. بالتزامن مع الإعلان عن انتهاء الدعم النهائي للعبة، قامت Bungie بتوفير Destiny 2: The Collection، وهي حزمة شاملة تشمل جميع التوسعات والمحتوى الإضافي في عرض واحد.
ولدت أخبار تسريح العمال تعبيرات عن التضامن مع عدد لا يحصى من المطورين المتضررين. وفي الوقت نفسه، يعتبر Marathon، أحدث إصدار لـ Bungie، من بين أفضل الألعاب تقييمًا لهذا العام حتى الآن، وقد نال إشادة من النقاد المتخصصين.

