جسيم ياسين: نجم المغرب الجديد الذي استخدم البيض ككرة عندما كان طفلا وسجل بالفعل في أول ظهور له في كأس العالم 2026
لقد استحوذ الوعد الجديد لكرة القدم المغربية مؤخرا على اهتمام العالم. سجل جسيم ياسين، المهاجم الموهوب، أحد الأهداف التي ضمنت الفوز على هايتي، في الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026. ويشير هذا الأداء إلى مستقبل مشرق للمنتخب الإفريقي.
بعمر 20 عامًا، كان المهاجم الشاب شخصية محورية في الفوز بكأس العالم تحت 20 سنة 2025. وفي تلك البطولة، كان تحت وصاية محمد وهبي، نفس المدرب الذي يقود الفريق الرئيسي الآن. يبرز ياسين باعتباره الرياضي الوحيد من مجموعة أبطال أقل من 20 عامًا الذي تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026.
أول ظهور له في كأس العالم كان ضد منتخب هايتي. ولم يستغرق اللاعب سوى عشرين دقيقة على أرض الملعب ليسجل، ليترك بصمته في أكبر بطولة كرة قدم على هذا الكوكب. يعكس هذا الأداء الأولي الطموح الكبير للرياضي.
وفي تصريح سابق لموقع لو دوفين، أعرب الشاب عن عقليته التنافسية. وقال: “أنا لا أفرض حدودًا على نفسي: هدفي هو الكرة الذهبية”.
إن شغف ياسين بالرياضة يسبق حتى قدرته على الكلام. تتذكر والدته أنه عندما كان عمره عامين ونصف تقريبًا، كان يحضر لها البيض من الثلاجة. ثم بدأ الصبي بركلهم في أنحاء المنزل، مكررا كلمة “كرة”.
وفي مقابلة مع صحيفة لو 360 سبورت، وصفت والدة جيسيم ابنها بالطفل غير العادي. وكشف قائلاً: “لقد كان جيسيم دائمًا شخصًا استثنائيًا ولطيفًا. لقد كان يلعب دائمًا بالكرة منذ أن كان صغيرًا”. “كان يفتح لي الثلاجة، ويخرج البيض ويركله قائلا: كرة، كرة”.
ياسين نفسه أكد هذه الذكريات للدوفين. واعترف اللاعب قائلاً: “لا تزال والدتي تحتفظ بفيديوهات لي وأنا أذهب إلى الثلاجة لأحضر البيض وأركله. لقد كسرتهم في كل مكان”.
ورغم ولادته في فرنسا، اختار ياسين، وهو في العشرينيات من عمره، تمثيل المغرب منذ صغره. لقد كان جزءًا من فرق الشباب، وبعد تفوقه في الدوري الفرنسي 2 وكأس العالم تحت 20 عامًا، وقع عقدًا مع ستراسبورج في بداية هذا العام.
في الأشهر الأولى له في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، شارك الرياضي في تسعة عشر مباراة وسجل تمريرة حاسمة واحدة. ومع ذلك، فإن أدائه الأولي في كأس العالم يشير إلى أن لديه القدرة على تقديم المزيد لكل من ستراسبورج والمنتخب الوطني.
















