حصل كيمي أنتونيلي على الصدارة في التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة النمسا الكبرى للفورمولا 1، مما أظهر الاتساق في سبيلبرغ. وحقق السائق البرازيلي غابرييل بورتوليتو، الذي عاد إلى قمرة قيادة أودي بعد أن تخلى عن سيارته في الدورة الأولى، المركز العاشر بشكل ملحوظ، ليبرز بين الأسرع.
بقي الشاب كيمي أنتونيلي على رأس قائمة المتصدرين، وعزز مستواه الجيد طوال اليوم. تبعه عن كثب أوسكار بياستري ولاندو نوريس، الذي أكمل الثلاثي الأعلى في الجلسة.
وأظهر بورتوليتو بدوره تكيفًا سريعًا مع السيارة، ليحصل على المركز العاشر متجاوزًا نيكو هولكنبرج. وكان أداءه لافتاً، لاسيما أنه أهدر فرصة تجميع زمن المضمار في التجارب الحرة الأولى، حيث تخلى عن سيارة أودي لسائق احتياطي، وهو ما يضيف سياقاً تطويرياً استراتيجياً للفريق.
تفاصيل التصنيف النهائي والحوادث على المسار الصحيح
أشارت النتائج النهائية للجلسة إلى وجود خلاف حاد، حيث كان السائقون يبحثون عن أفضل إعداد لحلبة ريد بُل رينغ. على الرغم من قيادة أنتونيلي، واجهت الفرق تحديات كبيرة فيما يتعلق بظروف المسار وأداء السيارة.
أبلغ ليام لوسون، عند الاستعداد لبدء التدريب، عن ارتفاع درجة حرارة الفرامل، مما يشير إلى المشاكل الشائعة التي تواجهها الفرق. وأصدر مكلارين بدوره تعليمات إلى لاندو نوريس بتبريد المكونات، إذ ذكر البريطاني أن المكابح كانت مشتعلة لعدة لفات.
واجه تشارلز لوكلير أيضًا لحظة مخيفة، حيث هرب من المنعطف السابع ومرر عبر منطقة الإعادة. وأعرب إسحاق حجار، وهو سائق آخر على المسار، عن إحباطه من افتقار سيارته للقوة، خوفا من سهولة تجاوزه.
نهاية التدريب والمواقف النهائية
مع بقاء ثلاث دقائق فقط على نهاية الجلسة الثانية، حافظ أنتونيلي على الصدارة، مع اقتراب بياستري ونوريس وماكس فيرستابين ولويس هاميلتون وجورج راسل من الصدارة.
كان العلم ذو المربعات بمثابة نهاية التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة النمسا الكبرى، لينهي يومًا مليئًا بالاختبارات والحوادث على حلبة سبيلبيرج.

