نجح المنتخب الألماني، بعد أداء أقل من التوقعات في مباراته الأخيرة في دور المجموعات، حيث خسر أمام الإكوادور 2-1، في تأمين مركزه في الصدارة. ويضمن هذا الإنجاز مواجهة في دور الـ16 من كأس العالم مع أحد المنتخبات التي تأهلت إلى المركز الثالث في مجموعتها. وجلبت لوائح الفيفا الجديدة مجموعة من 495 سيناريو محتملا لتوزيع هذه المنتخبات، لكن السيناريو بالنسبة للخصم الألماني ضاقت بشكل كبير.
ومع النتائج الأخيرة، أصبح خصم المنتخب الألماني في دور الـ16 واضحا بشكل متزايد. ومن المرجح أن يواجه منتخب ألمانيا باراجواي يوم الاثنين المقبل 29 يونيو، على أن تقام المباراة في تمام الساعة 10:30 مساءً. وتتجه التوقعات الآن إلى تأكيد هذا الصدام الذي يبشر بأن يكون أحد أبرز منافسات المسابقة.
حصل فريق أمريكا الجنوبية من باراجواي على المركز الثالث في المجموعة الرابعة المتنافسة بشدة، خلف الولايات المتحدة وأستراليا، بينما احتلت تركيا المركز الأخير. وكان الفوز 1-0 على تركيا حاسماً في إقصاء الأتراك، بالإضافة إلى التعادل السلبي مع أستراليا. وتعزز هذه النتائج الدلالة على أن مدرب ألمانيا جوليان ناجلزمان (38 عاما) وطاقمه التدريبي يمكنهم الآن التركيز على الاستعداد التكتيكي والاستراتيجي للمواجهة المباشرة مع الباراجواي.
سيناريوهات بديلة للخصم القادم للمنتخب الألماني
على الرغم من أن باراجواي هي المنافس الأرجح، إلا أن الاحتمالات الحسابية الأخرى لا تزال قائمة أمام خصم ألمانيا في دور الـ16. من وجهة نظر إحصائية بحتة، يمكن للفريق الألماني أيضًا مواجهة فريق من المجموعتين الثالثة أو السادسة. وقد تم بالفعل تأكيد ترشح منتخبي اسكتلندا والسويد، اللذين احتلا المركز الثالث في مجموعتيهما.
ومن بين هؤلاء المنافسين الثلاثة المحتملين، تعتبر السويد، بمهاجميها المشهورين فيكتور جيوكيريس (28 عامًا) وألكسندر إيساك (26 عامًا)، الفريق الذي سيشكل التحدي الأكبر لألمانيا. في المقابل، يعيد لقاء ألمانيا الأخير مع اسكتلندا، خلال المباراة الافتتاحية لبطولة أوروبا على أرضها عام 2024، الذكريات الإيجابية، بهزيمة ألمانيا 5-1.
ولم يتم بعد تحديد الموعد الدقيق للإعلان الرسمي عن خصم ألمانيا، مما أدخل عنصر عدم القدرة على التنبؤ. وفي أسوأ السيناريوهات، لا يمكن تحديد هوية الخصم الأول في مرحلة خروج المغلوب إلا في اليوم الأخير من دور المجموعات، يوم السبت، بالتوقيت المحلي، مع ترك فترة محدودة لا تتجاوز 40 ساعة قبل بداية مباراة الفريق الألماني. ويشكل هذا الوضع تحديا لوجستيا وتكتيكيا كبيرا للجنة الفنية. ولكن قبل الخوض في تفاصيل المواجهة المقبلة، تقع على عاتق المدرب ناجيلسمان مهمة تحليل أداء الفريق في المباراة الأخيرة ضد الإكوادور، سعياً إلى تحديد مجالات التحسين.

