تختتم المرحلة الأولى من المجموعة الأولى من كأس العالم يوم الجمعة (26) بمباراة كبرى: فرنسا، وصيفة بطل العالم، والنرويج، أحد اكتشافات البطولة، يواجهان بعضهما البعض في مباراة تبشر بحدة المباراة النهائية. وتدور التوقعات حول مواجهة مباشرة بين المهاجمين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند.
وبدون حضور المدرب ديدييه ديشان الذي غاب لحضور جنازة والدته، يحتاج المنتخب الفرنسي إلى التعادل ليضمن صدارة المجموعة. في المقابل، يصل “الفايكنج” بهدف ترسيخ موقعه في المنافسة، سعيًا لتحقيق نصر حاسم.
لقد تألقت بالفعل أسماء مثل ليونيل ميسي وهاري كين وكريستيانو رونالدو في كأس العالم هذه، لكن الليلة تمثل أول لقاء مباشر بين مبابي وهالاند. ويصل كلا الرياضيين بأداء هجومي رائع، حيث سجل كل منهما أربعة أهداف في المباراتين السابقتين ضد السنغال والعراق.
وهذه العلامة تضع المهاجمين في منافسة شرسة على لقب هداف البطولة، حيث يقعان خلف ميسي صاحب خمسة أهداف. وبالنسبة للاعب الفرنسي، تمثل المباراة أيضًا فرصة للوصول أو حتى تجاوز الرقم القياسي الذي يحمله الأرجنتيني كأفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم.
بالإضافة إلى الميدان، تتمتع النرويج بدعم قوي من معجبيها، الذين جذبوا الانتباه لرقصاتهم المستوحاة من سفن الفايكنج. وغزت الجماهير شوارع المدن الأميركية التي يلعب فيها الفريق، وكذلك المتنزهات والمدارس وحتى مرافق الرعاية طويلة الأمد في أوسلو، لتظهر حماسة معدية.
أنماط اللعب المختلفة تشير إلى المواجهة بين النجوم
واجهت الموهبتان بعضهما البعض خمس مرات طوال حياتهما المهنية. ويملك مبابي، نجم ريال مدريد، اليد العليا بثلاثة انتصارات على مهاجم مانشستر سيتي، الذي حقق فوزا واحدا فقط في المواجهات المباشرة.
تختلف الأساليب التكتيكية للاعبين بشكل ملحوظ. ويتميز النجم الفرنسي بأسلوب لعب ديناميكي، مع تسارعات وحركات ثابتة، بينما يتبنى النرويجي موقفا أكثر “تقليدية”، مع التركيز على أقصى قدر من الكفاءة والتشطيب الدقيق في الأمتار الأخيرة قبل الهدف.
ستقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا (بتوقيت برازيليا)، على ملعب بوسطن في فوكسبورو، ماساتشوستس.

