بعد خروجها من كأس العالم، تأسف اسكتلندا على نهاية الموسم بثلاث نقاط فقط ورصيد سلبي
ولم يعد أمام منتخب اسكتلندا فرصة الاستمرار في المونديال، مما يؤكد خروجه من البطولة.
كان الفريق الاسكتلندي، المعروف باسم “جيش الترتان”، يأمل في التأهل اعتمادًا على النتائج الأخرى، خاصة بعد حصوله على ثلاث نقاط فقط من النقاط التسع التي لعبها في المجموعة الثالثة. لكن التوقعات سرعان ما تبددت.
تحت قيادة ستيف كلارك، بدأ الاسكتلنديون مشوارهم في الدوري بانتصار ضئيل 1-0 على هايتي. واتسمت المباراة بلحظات متوترة وبدا أن الحظ كان لصالح اسكتلندا حيث تجنبوا ركلة جزاء أو طرد.
وتسبب تسلسل المباريات في انتكاسات: أولاً، الهزيمة 1-0 أمام المغرب، تليها نتيجة غير مواتية. وأمام البرازيل، الأربعاء الماضي، مني المنتخب بالهزيمة بنتيجة 3-0، في مباراة شهدت عدة أخطاء دفاعية.
وبهذه النتائج كانت اسكتلندا في وضع حساس واحتلت المركز الثالث في المجموعة. في الشكل الجديد لكأس العالم، تضمن ثمانية من الفرق الاثني عشر التي احتلت المركز الثالث مكانًا في دور الـ16، مما يخلق سيناريو من الانتظار وعدم اليقين.
على الرغم من الاحتمال النظري، فإن النتيجة التراكمية المنخفضة، التي يبلغ مجموعها ثلاث نقاط فقط، جنبًا إلى جنب مع فارق الأهداف السلبي البالغ -3، قللت بشكل كبير من فرص اسكتلندا في التقدم كواحدة من أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث. يتناقض هذا الأداء مع الأداء المتوقع للتأهل في بطولة موسعة.
وانتهت رياضيات المفاتيح الأخرى إلى تأكيد السيناريو الأسوأ بالنسبة للأسكتلنديين.
لم تكن المواجهات الحاسمة في المجموعة الثامنة، التي جرت مساء الجمعة، في صالح الفريق الاسكتلندي، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر النتائج التي يمكن أن تبقيه على قيد الحياة في المنافسة، مع انتظار التعريف الكامل لمباريات السبت وحتى الأحد.
أدى التعادل السلبي بين الرأس الأخضر والمملكة العربية السعودية إلى تأهل منتخب القرش الأزرق إلى المرحلة التالية، وضمن المركز الثاني في المجموعة الثامنة، خلف إسبانيا، ومواجهة الأرجنتين. في المقابل، خرجت أوروجواي، التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها برصيد نقطتين فقط، أيضا.
















