تزيد درجات الحرارة المنخفضة من رعاية الكلاب والقطط خلال فصل الشتاء: تعرف على كيفية حمايتهم في المنزل وفي الشوارع
مع وصول درجات الحرارة المنخفضة إلى عدة مواقع في البرازيل، يصبح الاهتمام بصحة ورفاهية الكلاب والقطط أكثر أهمية. على الرغم من أن المعطف يوفر حماية طبيعية، إلا أنه ليست كل الحيوانات مستعدة بشكل متساوٍ لقسوة الشتاء، مما يتطلب إجراءات محددة من أصحابها والمجتمع بشكل عام.
الجراء والحيوانات المسنة والحيوانات الصغيرة وتلك ذات الشعر القصير هي المجموعة الأكثر عرضة للبرد الشديد. يمكن أن تصاب هذه الحيوانات الأليفة بسلسلة من المشاكل الصحية إذا لم تتلق الدعم اللازم، الأمر الذي يتطلب رعاية دقيقة ووقائية.
مخاطر البرد على صحة الحيوان في الشتاء
التعرض لفترات طويلة للبرد يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية الموجودة مسبقا في الكلاب والقطط، فضلا عن تفضيل ظهور أمراض جديدة. تؤثر درجات الحرارة المنخفضة بشكل مباشر على الجهاز التنفسي ويمكن أن تسبب أو تؤدي إلى تفاقم التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. يؤثر البرد أيضًا على الجهاز العظمي المفصلي، مما يزيد من حدة الألم لدى الحيوانات المصابة بالتهاب المفاصل أو هشاشة العظام. كما أن المشاكل الجلدية، مثل جفاف الجلد والحساسية، شائعة أيضًا.
ويؤكد كونسيساو هنريكي، الطبيب البيطري والمدير الفني في شركة CasAdote، على الحاجة إلى مراقبة صارمة. الارتعاش والبحث المفرط عن الأماكن الدافئة وقلة الشهية والتغيرات المفاجئة في السلوك هي علامات تحذيرية تتطلب اهتمامًا فوريًا من أصحابها، تشير إلى أن الحيوان قد يعاني من البرد. من الناحية الفسيولوجية، تحتاج أجسام الحيوانات الأليفة إلى إنفاق المزيد من الطاقة للحفاظ على درجة حرارتها الداخلية، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والوهن.
التدابير الأساسية لحماية حيواناتك في المنزل
تعتبر حماية الحيوانات الأليفة في المنزل مهمة بسيطة، ولكنها تتطلب الاتساق. إن خلق بيئة دافئة وآمنة أمر ضروري لتجنب المضاعفات الصحية.
- حماية الرياح:أبقِ الأسرة والملاجئ بعيدة عن تيارات الهواء الباردة، خاصة في المناطق القريبة من النوافذ والأبواب.
- الممرات المرتفعة:قم بتقديم أسرة لا تكون على الأرض مباشرة، حيث أن السطح البارد يمكن أن يشع الرطوبة والجليد، مما يؤثر على مفاصل الحيوانات.
- بطانيات نظيفة وجافة:توفير بطانيات وأغطية نظيفة، وتغييرها بانتظام لضمان بيئة مريحة وصحية.
- البيئات الساخنة:استخدم أجهزة التدفئة، إن أمكن، للحفاظ على درجة حرارة الغرفة اللطيفة وتجنب الصدمات الحرارية.
- الملابس المناسبة:في بعض الحالات، يمكن أن تساعد ملابس معينة في الحفاظ على دفء الجسم، طالما أنها لا تقيد حركات الحيوان أو تسبب عدم الراحة.
التكيف مع روتين الرحلات والأنشطة الخارجية
كما يجب تعديل روتين المشي، الضروري للصحة الجسدية والعقلية للكلاب، خلال فصل الشتاء. يقترح الطبيب البيطري كونسيساو هنريكي أن يعطي المالكون الأولوية للأوقات التي تكون فيها درجات الحرارة أكثر اعتدالًا. تجنب المشي في الصباح الباكر وفي وقت متأخر بعد الظهر، عندما يكون البرد شديدًا، يقلل من خطر التعرض لدرجات الحرارة القصوى. ويمكن أيضًا تقليل مدة المشي قليلاً لتجنب نزلات البرد والمشاكل الأخرى.
التحديات التي تواجه الكلاب والقطط المشردة
ويتفاقم سيناريو الشتاء بشكل كبير بالنسبة لملايين الكلاب والقطط التي تعيش في الشوارع في البرازيل. وبدون الوصول إلى المأوى أو الغذاء المنتظم أو الرعاية البيطرية، تصبح هذه الحيوانات أكثر عرضة للخطر بشكل كبير. ويصبح انخفاض حرارة الجسم تهديدًا وشيكًا، وتتزايد حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المرتبطة بالبرد بشكل كبير. إن الافتقار إلى الحماية يعرض هذه الكائنات العزل لمخاطر تهدد بشكل خطير فرص بقائها على قيد الحياة.
أبلغت منظمات حماية الحيوان عن زيادة كبيرة في الطلب على عمليات الإنقاذ والمساعدة على وجه التحديد في الوقت الذي تعمل فيه هياكلها بالفعل بأقصى طاقتها. إن ندرة الموارد والمساحة تجعل العمل أكثر صعوبة.
كيف يمكن للجمهور مساعدة الحيوانات الضعيفة
ويعد تضامن السكان عاملاً حاسماً في تخفيف معاناة الحيوانات في الشوارع خلال فصل الشتاء. يمكن للأفعال الفردية الصغيرة أن يكون لها تأثير كبير:
- إمدادات المياه والغذاء:قم بتوفير أوعية المياه النظيفة والغذاء في أماكن آمنة ومأمونة.
- المأوى المرتجل:استخدم صناديق من الورق المقوى أو الأقمشة أو غيرها من المواد لإنشاء ملاجئ مؤقتة توفر الحماية من الرياح والأمطار.
- الاستقبال المؤقت:إذا توفرت ظروف الأمان والمساحة، فإن استقبال الحيوان مؤقتًا يمكن أن ينقذ حياته حتى يتم العثور على عائلة دائمة.
- الإفصاح:مشاركة الصور والمعلومات حول الحيوانات المحتاجة على شبكات التواصل الاجتماعي ومجموعات الاتصال، مما يزيد من فرص التبني أو المساعدة.
- التبرعات:المساهمة في الملاجئ المستقلة والحماة من خلال التبرعات الغذائية والبطانيات والأدوية أو الموارد المالية.
يؤكد الطبيب البيطري كونسيساو على أهمية مشاركة كل فرد. في كثير من الأحيان، تكون قدرة المنظمات غير الحكومية محدودة، ويحدث الموقف المتمثل في توفير منزل مؤقت، حتى لبضعة أيام، فرقًا جوهريًا في رحلة الحيوان بحثًا عن منزل آمن.
















