بينما تواجه شركتا Sony وMicrosoft تحديات كبيرة في قطاع وحدات التحكم، تحتفل Nintendo بإنجاز تاريخي مع Switch 2. فقد حصل الجيل الجديد من وحدة التحكم الهجينة على المركز الثاني في حجم المبيعات في عامها الأول من توفرها في الولايات المتحدة. يسلط هذا الإنجاز الضوء على مرونة نينتندو في فترة عدم الاستقرار الاقتصادي التي تؤثر بشكل مباشر على منافسيها الرئيسيين.
تكشف البيانات الأخيرة الصادرة عن وكالة Circana أن Switch 2 سيطر إلى حد كبير على السوق، سواء في شهر مايو أو في عام 2026. وصلت أحدث لعبة فيديو من Nintendo إلى علامة مثيرة للإعجاب بلغت 5.9 مليون وحدة تم بيعها في البلاد عند إكمال الأشهر الاثني عشر الأولى لها على الرفوف. لم يتم تجاوز مستوى المبيعات هذا إلا من خلال لعبة Game Boy Advance الأسطورية، التي باعت 6.5 مليون وحدة في نفس الفترة بعد إطلاقها الأصلي، مما يضع نجاح نينتندو الحالي في سياق سجلاتها التاريخية الخاصة.
أدى الأداء الرائع لجهاز Switch 2 إلى تعزيز أرقام الصناعة العالمية، مما أدى إلى زيادة بنسبة 38% في استثمار المستهلكين في أجهزة الألعاب مقارنة بالعام السابق. وصل المبلغ الإجمالي إلى 249 مليون دولار أمريكي، ومع ذلك، من المتوقع أن ينعكس هذا الاتجاه الإيجابي قريبًا، حيث تؤدي التعديلات الأخيرة في أسعار وحدات التحكم المنافسة إلى إبعاد المشترين المحتملين.
وفي الفترة نفسها، سجل جهاز PlayStation 5 انخفاضًا بنسبة 43%، مع انخفاض بنسبة 58% في الوحدات المباعة. بالنسبة لمايكروسوفت، كانت التوقعات المالية أكثر إيجابية قليلاً، مع زيادة بنسبة 7٪ في النفقات المتعلقة بسلسلة Xbox مقارنة بالعام السابق. ومع ذلك، انخفضت المبيعات الفعلية لأجهزة العلامة التجارية بنسبة 12%، مما يشير إلى أن ارتفاع أسعار المنتجات كان حاسماً في تعويض انخفاض عدد الوحدات المباعة.
قدم تقرير شركة Circana سيناريو مثيرًا للقلق لمطوري وحدات التحكم الرئيسيين من خلال تسليط الضوء على مدى الانكماش التاريخي في هذا القطاع.
“انخفضت مبيعات وحدات أجهزة PlayStation إلى أدنى مستوى لها في شهر مايو منذ مايو 2000، في حين كانت مبيعات وحدات أجهزة Xbox هي الأدنى على الإطلاق خلال شهر مايو.”
مما أدى إلى تفاقم الوضع بالنسبة لمستهلكي علامة Xbox التجارية، أصدرت Microsoft أخبارًا محبطة أمس. اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، سترتفع أسعار طرازي Xbox Series X وSeries S. سيكون التعديل 100 دولارًا أمريكيًا للإصدارات ذات سعة 512 جيجابايت و150 دولارًا أمريكيًا للنماذج ذات سعة 1 تيرابايت. علاوة على ذلك، قررت الشركة المصنعة إيقاف إصدار 2 تيرابايت، مشيرة إلى الأزمة العالمية في إنتاج الذاكرة باعتبارها السبب الرئيسي للتغيير.

