يواجه بودو/جليمت يوفنتوس يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، الساعة 5 مساءً (بتوقيت برازيليا)، على ملعب أسبميرا، في بودو، النرويج. وتأتي المباراة ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2025/26. ويبحث الفريقان عن فوزهما الأول في المسابقة لتحسين مركزهما في الترتيب.
وتأتي المواجهة في لحظة حاسمة بالنسبة للفريقين اللذين يحتلان المركزين 29 و26 على التوالي، مع إضافة القليل من النقاط. وتمثل المباراة أول لقاء رسمي بين الفريقين في المسابقات الأوروبية.
سيتم البث المباشر في البرازيل على HBO Max، وهي منصة حصرية لمباريات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
تشكيلات البداية المحددة
تشكيلة Bodø/Glimt المؤكدة تعتمد خطة 4-3-3، مع التركيز على التحولات السريعة. نيكيتا هايكين يدافع عن المرمى يليه الدفاع بفريدريك جوفولد وأودين إل بيورتوفت وهاكون أليسامي وفريدريك أ.بيوركان. في خط الوسط، ينظم المباراة كل من هاكون إيفجين، باتريك بيرج (الكابتن)، سوندري فيت، بينما يكمل الهجوم إيساك دي ماتا، كاسبر هوغ وأوسكار دي بلومبرج.
واختار المدرب كيتيل كنوتسن الحفاظ على القاعدة التي كانت تعمل في البطولة النرويجية، مع إعطاء الأولوية للسرعة على الأطراف. باتريك بيرج، بخبرته، سيكون مفتاحًا لاحتواء خط وسط الخصم.
يعكس هذا التشكيل استراتيجية الضغط العالي الشائعة في أسلوب Bodø/Glimt على أرضه.
التشكيل التكتيكي ليوفنتوس
يدخل يوفنتوس الملعب بخطة 3-4-2-1، ويسعى لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجمات المرتدة. ميشيل بيرين هو حارس المرمى، مع بيير كالولو ولويد كيلي وتيون كوبمينيرز في خط الدفاع الثلاثي. يلعب ويستون ماكيني وأندريا كامبياسو على الأجنحة، إلى جانب مانويل لوكاتيلي وفيليكو أديتش في الوسط.
في الهجوم، يدعم فيديريكو ميريتي وفرانسيسكو كونسيساو المهاجم لويس أوبيندا. وأشار المدرب لوتشيانو سباليتي إلى إجراء تغييرات مقارنة بالمباراة الأخيرة، بهدف التكيف مع الملعب الاصطناعي والبرد النرويجي.
يتيح هذا الاختيار صلابة دفاعية أكبر، خاصة مع الغيابات بسبب الإصابة.
أبرز اللاعبين في المبارزة
ويقود الهجوم النرويجي كاسبر هوغ، هداف بودو/جليمت هذا الموسم، بمتوسط 0.48 هدف في المباراة الواحدة. لقد سجل في ثلاث من المباريات الخمس الأخيرة وسيكون مسؤولاً عن استكشاف المساحات في الدفاع الإيطالي.
من جانب يوفنتوس، يمثل دوشان فلاهوفيتش، بمعدل 0.87 هدفًا في المباراة الواحدة في دوري أبطال أوروبا، التهديد الرئيسي. ورغم عدم تواجده في التشكيلة الأساسية، إلا أن دخوله كبديل قد يغير الإيقاع، كما حدث في التعادل الأخير أمام سبورتنج.
ومن الأسماء الأخرى التي يجب مراقبتها باتريك بيرج، لسيطرته على الكرة، وويستون ماكيني، لتعدد استخداماته على الأجنحة.
- هوغ: التركيز على التسديدات من مسافة متوسطة.
- فلاهوفيتش: التهديد بالكرات الهوائية.
- بيرج: تمريرات تقدمية للهجوم.
الغيابات والبدائل متاحة
يتعامل Bodø/Glimt مع حالات الإيقاف والإصابات التي تؤثر على الفريق. أولا برينهيلدسن يغيب عن المباراة بسبب الإصابة، ويوستين جوندرسن موقوف. يتمتع ينس بيتر هوج بحضور غير مؤكد، مما يترك مجالًا لخيارات مثل جوليان فاي لوند وأولريك سالتنيس على مقاعد البدلاء.
هذه التعديلات تجبر كنوتسن على التدوير بشكل أكبر في خط الوسط، مع سوندري أوكليند كتعزيز فوري.
في يوفنتوس، الإصابات أكثر في الدفاع. ويعاني دانييلي روجاني وأركاديوس ميليك وجليسون بريمر وكارلو بينسوجليو وفيديريكو جاتي من الإصابة، مما يحد من الخيارات في الدفاع. التبديلات مثل خيفرين تورام ودوشان فلاهوفيتش تضيف عمقًا للهجوم، بينما يمكن لجواو ماريو اللعب على الأجنحة إذا لزم الأمر.
لدى سباليتي مقاعد البدلاء متعددة الاستخدامات، بما في ذلك كينان يلديز وفيليب كوستيتش، للرد على الصعوبات المحتملة.
سياق مباراة دوري أبطال أوروبا
ويدير المباراة الحكم الهولندي داني ماكيلي، بمعدل 0.20 بطاقة صفراء في المباراة الواحدة في المسابقة. إدارته تعطي الأولوية لتدفق المباراة، وهو ما يفيد الفرق التي تمتلك الكرة مثل يوفنتوس.
يتميز ملعب Aspmyra Stadion، الذي يتسع لـ 5500 مشجع، بملعب اصطناعي ودرجات حرارة سلبية، وهي العوامل التي تفضل تاريخياً Bodø/Glimt في المبارزات الأوروبية. ولم يفز الفريق النرويجي على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ التأهل، لكنه حقق تعادلات قوية.
ويملك يوفنتوس بدوره سجلا خاليا من الهزائم أمام الأندية النرويجية في مراحل خروج المغلوب الأوروبية، إذ حقق أربعة تعادلات في ثماني مباريات. تلقى الفريقان أهدافاً في جميع مبارياتهما القارية الأربع الأخيرة، مما يشير إلى مواجهة مفتوحة.
يتطلع Bodø/Glimt إلى كسر سلسلة من سبع مباريات دون فوز في أوروبا، بينما يحتاج يوفنتوس إلى نقاط للهروب من منطقة الإقصاء المباشر. ويمكن أن تحدد المباراة الاتجاه في الصراع على التصفيات، حيث يحتاج المنتخب الإيطالي إلى فوز واحد على الأقل في المباراتين المقبلتين ليحلم بالتأهل.
