قدمت سامسونج هاتفين ذكيين جديدين من الفئة المتوسطة إلى السوق البرازيلية قادرين على إضفاء الطابع الديمقراطي على أحدث التقنيات. يصل هاتف Galaxy A57 وGalaxy A37 بهدف احتلال المركز بين الهواتف المحمولة ذات المستوى المبتدئ والنماذج المتميزة في خطوط S وZ.
تتميز الأجهزة بنظام Galaxy AI البيئي باعتباره الفارق الرئيسي بينها، حيث تقدم ميزات كانت تتطلب حتى وقت قريب قوة معالجة عالية. وفقًا لريناتو سيتريني، كبير مديري المنتجات في سامسونج البرازيل، تتبع الإستراتيجية التطور الطبيعي لمحفظة العلامة التجارية، حيث تنقل الموارد المتقدمة إلى الوسطاء.
دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية
يمثل Galaxy AI القفزة التكنولوجية الكبيرة للأجهزة الجديدة. تعمل ميزات مثل النسخ الصوتي التلقائي وملخص النقاط الرئيسية والترجمة الفورية مباشرة على معالج الهاتف الذكي، دون الاعتماد باستمرار على اتصال خارجي.
قدم Citrini الاستخدام العملي أثناء المقابلة. يمكن نسخ تسجيل مدته من 30 إلى 35 دقيقة بالكامل وتلخيصه وترجمته إلى لغات مثل الإنجليزية أو الإسبانية في غضون دقائق. بالنسبة للطلاب والمهنيين، تمثل الأداة مكسبًا كبيرًا في الإنتاجية.
وأكدت الاختبارات التي أجراها فريق التحرير دقة الوظائف الصوتية. تم تسجيل المحادثات في المواقف اليومية بدقة مذهلة. يتعرف النظام على المشاهد في الوقت الفعلي ويقوم تلقائيًا بضبط الألوان والأنسجة والإضاءة في الصور الملتقطة بواسطة مستشعرات بدقة 50 ميجابكسل.
دائرة البحث تتطور على Galaxy A57
أسفرت الشراكة بين سامسونج وجوجل عن تحديث مهم لميزة “Circle to Search”. كانت هذه الأداة مقتصرة في السابق على طرازات 2024 المتميزة، وهي تصل الآن إلى هاتف Galaxy A57 بنفس مستوى التطور الذي تتمتع به مجموعة S26.
وتسمح الميزة الجديدة بتحليل المشاهد بأكملها، وليس فقط الكائنات المعزولة. عند تداول صورة شخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي، يقوم الذكاء الاصطناعي بالتعرف بشكل منفصل على قطع الملابس وإبلاغ العلامة التجارية والمواد وتوجيهها إلى المتاجر التي يُعرض فيها المنتج للبيع. تعمل هذه التقنية بشكل غير مرئي، دون أن يلاحظ المستخدم حدوث المعالجة في الخلفية.
الخصوصية تحت سيطرة المستخدم
مع ظهور الميزات المستندة إلى البيانات، قامت سامسونج بتطبيق طبقات من الأمان تتيح للمستخدم التحكم. يمكن تهيئة جميع عمليات الذكاء الاصطناعي لتعمل حصريًا على الهاتف الذكي، دون إرسال المعلومات إلى السحابة.
تعمل ميزات مثل الترجمة وتلخيص النص بشكل مثالي دون الاتصال بالإنترنت. تعتمد الأدوات التي تتطلب اتصالاً خارجيًا على تصريح صريح قبل إرسال أي بيانات. توفر قائمة الإعدادات تحكمًا دقيقًا في كل وظيفة، مما يسمح للمستخدم بتحديد البيانات التي سيتم مشاركتها.
المتانة وقيمة إعادة البيع الموسعة
يتميز هاتف Galaxy A57 بهيكل معدني بالكامل، مما يضمن لمسة نهائية مصقولة ومقاومة دائمة. لكن الفارق التجاري الكبير هو التزام البرنامج: 6 سنوات من تحديثات Android المضمونة وتصحيحات الأمان.
يغير الاقتراح منطق الشراء في السوق البرازيلية. سيجد المستخدم الذي يحتفظ بالجهاز لمدة عامين قيمة كبيرة في السوق الثانوية. سيظل أمام المالك التالي 4 سنوات من التحديثات، مماثلة لنموذج الاستهلاك في سوق السيارات.
تقدم سامسونج برنامج Smart Exchange، الذي يسمح للعملاء بتسليم الهواتف المحمولة القديمة كجزء من عملية الدفع مقابل الجهاز الجديد. تعمل المبادرة على تقليل عائق الدخول أمام المستهلكين الذين يتطلعون إلى تحديث معداتهم دون دفع المبلغ بالكامل.
المواصفات والتوافر
- Galaxy A37: يبدأ من 3,299 ريال برازيلي
- جالاكسي A57: يبدأ من 3,599 ريال برازيلي
يتوفر كلا الطرازين بإصدارات بسعة 128 جيجابايت و256 جيجابايت من الذاكرة الداخلية في المتاجر البرازيلية. قد تختلف الأسعار حسب سعة التخزين والعروض الترويجية من المشغلين أو تجار التجزئة.
تاريخ نجاح الفئة
وشدد سيتريني على أن الأجهزة السابقة للخط، مثل Galaxy A54 وA55، فازت على التوالي بجائزة أفضل هاتف ذكي من حيث القيمة مقابل المال من لجنة التحكيم الشعبية في السنوات الأخيرة. قال المدير: “هذا هو الخط الذي حققته سامسونج حقًا فيما يتعلق بالإيرادات”.
تضع استراتيجية ديمقراطية التكنولوجيا هاتفي Galaxy A57 وA37 الجديدين كبديلين تنافسيين للمستهلكين الذين يريدون أداءً قويًا وكاميرات عالية الجودة وطول العمر دون دفع ثمن الطرازات المتطورة. ويمر سوق الهواتف الذكية البرازيلي بلحظة من الاستقرار تركز على استبدال الأجهزة القديمة بنماذج أكثر كفاءة، وهو سيناريو مثالي لإطلاق وسطاء سامسونج.

