التحقيق في حادث تحطم طائرة في ريو مع أوليفر تري بين القتلى يبحث عن أسباب وتفاصيل التأثير
لقي ستة أشخاص حتفهم في حادث تحطم طائرة مأساوي وقع صباح الأحد الماضي (14) في مدينة ريو دي جانيرو. تحطمت طائرتان صغيرتان في ساحة مخصصة للسيارات الكهربائية، تقع في حي ريكريو دوس بانديرانتس، في المنطقة الغربية من العاصمة ريو دي جانيرو.
وبحسب المعلومات الأولى الصادرة عن إدارة الإطفاء، فإن الطائرتين كانتا ستصطدمان في الهواء قبل لحظات من سقوطهما. ونتيجة للارتطام، أصيبت حوالي عشرين مركبة كانت متوقفة في الموقع وانتهى بها الأمر بالنيران.
التحقيقات لمعرفة سبب الاصطدام
والسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه ويحتاج إلى توضيح هو السبب الذي أدى إلى الاصطدام بين الطائرتين. من المتوقع الإجابة على هذا السؤال المركزي من التحقيقات التي تجريها القوات الجوية البرازيلية (FAB)، من خلال مركز التحقيق والوقاية في حوادث الطيران (Cenipa).
في المرحلة الأولى من عملية التحقيق، تتولى الفرق المتخصصة مسؤولية جمع البيانات والتحقق من صحتها، وضمان الحفاظ على الأدلة الحاسمة، وإجراء تحليل أولي للأضرار التي سببتها الطائرة وجمع العناصر الأخرى التي يمكن أن تساعد في تحديد ظروف وأصول الحادث المؤسف. يتطلب التعقيد الذي تتسم به حوادث الطيران تحليلاً شاملاً، مع التوصل إلى نتائج قاطعة تتطلب أحيانًا أشهرًا من العمل قبل نشرها علنًا.
تفاصيل عن الوضع القانوني للطائرة المعنية
وفي بيان رسمي، أبلغت الوكالة الوطنية للطيران المدني (Anac) أنها بصدد التحقيق في الوضع القانوني والتشغيلي لكل من الطائرة والطيارين المشاركين في الحادث. قد تشمل عمليات التحقق صحة مؤهلات الطيار وشروط صيانة الطائرات وغيرها من المعلومات ذات الصلة بسلامة الطيران.
استكمال مسح الأثر البيئي والمادي
التهمت النيران ما لا يقل عن عشرين مركبة بعد اصطدام المروحيتين في ساحة في أفينيدا داس أمريكاس. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن توحيد الرصيد النهائي لجميع الخسائر الناجمة عن الحريق، والتي تغطي الأضرار البيئية والمادية.
أذكر الحقائق حول تحطم الطائرة
تم استدعاء إدارة الإطفاء في حوالي الساعة 8:59 صباحًا للرد على الحادث الذي وقع في أفينيدا داس أمريكاس. حتى الآن، تم تأكيد وفاة ستة أشخاص، جميعهم من أفراد طاقم الطائرة المشاركة في الكارثة: خمسة أشخاص كانوا في إحدى المروحيتين والطيار فقط في الطائرة الأخرى. تحقق من القائمة:
- أوليفر تري نيكل – راكب
- لوكاس فيجنال – راكب
- جاسبار بريم – راكب
- لوكاس بريتو تشافيز – راكب
- الكسندر سوزا – طيار
- تشارلز مارسيلاك – طيار
وتم إرسال جثث الضحايا إلى المعهد الطبي القانوني أفرانيو بيكسوتو، الواقع في المنطقة الوسطى من ريو دي جانيرو، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشارك في عملية الإنقاذ والاحتواء حوالي 45 جنديًا و15 مركبة. تم إرسال مفرزة الإطفاء العسكرية Recreio dos Bandeirantes على الفور إلى الموقع، حيث تلقت الدعم من فرق متخصصة من مجموعة العمليات الخاصة (GOEsp) وتنسيق المركبات الجوية بدون طيار التابعة للشركة.
وفي مذكرة، أعلنت الشرطة المدنية أن القضية قيد التحقيق من قبل موانئ دبي الثانية والأربعين (Recreio dos Bandeirantes). وتم طلب الخبرة الفنية لموقع الحادث، ويبذل الوكلاء الجهود لتحديد كافة الحقائق.
ويحظى الحادث، الذي لا يزال مستمرًا، بدعم مستمر من إدارة الإطفاء وشركة هندسة المرور (CET) وComlurb وفرق من كتيبة الشرطة العسكرية الحادية والثلاثين (Recreio dos Bandeirantes)، المسؤولة عن عزل المنطقة المتضررة.
وأكدت القوات الجوية البرازيلية أنها تجري بالفعل تحقيقًا في الحادث الجوي من خلال مركز سينيبا (مركز التحقيق والوقاية في حوادث الطيران).
وفي مذكرة جديدة، أعربت الوكالة الوطنية للطيران المدني (Anac) أيضًا عن أسفها لما حدث وذكرت أنها تحقق في وضع الطائرة المعنية بالتفصيل.
















