سيتم حرق جثمان لوكاس فروتا، المنتج الموسيقي الذي وقع ضحية تحطم طائرة هليكوبتر، يوم الاثنين في ريو دي جانيرو
تستعد مدينة ريو دي جانيرو لتوديع لوكاس بريتو تشافيس فروتا، المنتج الموسيقي البالغ من العمر 26 عامًا، والذي كان من بين الضحايا الستة المميتين في حادث تصادم طائرتين هليكوبتر وقع يوم الأحد (14) في ريكريو دوس بانديرانتس، في المنطقة الجنوبية الغربية. وسيكون أول شخص يتم حرق جثته بعد الحادث المأساوي، ومن المقرر أن تقام المراسم يوم الاثنين (15).
كان الشاب لوكاس فروتا نجل المحامية كريستيان دي ميديروس بريتو تشافيس فروتا وابن زوجة القاضي إلتون مارتينيز كارفالو ليمي، وهما من الشخصيات المعروفة في الدوائر القانونية في ريو.
ومن المقرر أن يتم الوداع الأخير في مقبرة كارمو التذكارية، الواقعة في كاجو، وهي منطقة في منطقة ميناء ريو. سيتمكن أفراد العائلة والأصدقاء من الحضور بين الساعة 11 صباحًا و12 ظهرًا للوداع الأخير.
وأعربت جمعية قضاة ولاية ريو دي جانيرو (أمايرج) في بيان رسمي عن أسفها العميق للخسارة.
مسار وإنجازات المنتج لوكاس فروتا
ولد لوكاس في العاصمة ريو دي جانيرو، وبدأ رحلته في الموسيقى في سن الثانية عشرة. وأمضى العقد الأخير من حياته خارج البرازيل، حيث كان يقسم وقته المهني بين مدينتي ميامي ولوس أنجلوس الصاخبتين في الولايات المتحدة.
تميزت مسيرته الموسيقية بالعمل الكبير مع شركات متخصصة في مشهد الموسيقى الإلكترونية، بالإضافة إلى العديد من العروض في النوادي الليلية الشهيرة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.
كان أحد أبرز مشاريعه هو تسجيل دي جي في معلم ريو دي جانيرو، المسيح الفادي، الذي اكتمل في ديسمبر 2025.
في البيئة الرقمية، نجح منسق الأغاني والمنتج في تكوين قاعدة تضم 40 ألف متابع على شبكات التواصل الاجتماعي وعمل كمقيم في مجموعة “Around The Corner” ومقرها في ميامي.
وفي أبريل، قبل ثلاثة أيام من وقوع الحادث، شارك لوكاس سلسلة من الصور في الاستوديو إلى جانب المغني والكوميدي أوليفر تري، الذي كان أيضًا أحد ضحايا نفس المأساة الجوية. هذا الارتباط المسبق بين الضحايا يسلط الضوء على حجم تأثير الحادث على الساحة الثقافية والموسيقية.
تفاصيل التصادم المميت بين طائرتين في ريكريو
أدى تحطم طائرتين هليكوبتر في ريكريو دوس بانديرانتس إلى مقتل ستة أشخاص. وتشير تقارير الشهود إلى أن الطائرة، التي تم تحديدها بالبادئتين PP-MAC وPR-DJJ، اصطدمت في الجو.
وأكد الرائد فابيو كونتريراس، المتحدث باسم إدارة الإطفاء في RJ، أنه لم يكن هناك ناجون على متن الطائرة. وتم توثيق لحظة الحادث على نطاق واسع من قبل سكان المنطقة في عدة مقاطع فيديو.
وتم تعبئة رجال الإطفاء في الساعة 8:59 صباحًا للاستجابة للحادث. سقط حطام الطائرة على أرض تابعة لكنيسة مهجورة، ولكنها استأجرتها شركة BYD، الواقعة عند ملتقى شارع أفينيدا داس أمريكاس مع شارعي بيث لاغو وريفادافيا كامبوس.
وانفجرت إحدى المروحيتين لدى ملامستها الأرض، وسرعان ما امتدت ألسنة اللهب إلى السيارات الكهربائية في مكان الحادث، مما أدى إلى حدوث انفجارات إضافية. وشوهد عمود كثيف من الدخان من مسافات بعيدة، فيما سقطت الطائرة الثانية دون أن تشتعل فيها النيران، وكانت معدات هبوطها مرتفعة.
















