يعطي المنتخب البرازيلي الأولوية لتعافي نيمار وسيتم استبعاد المهاجم من المباراة ضد هايتي
ولن يشارك نيمار في المباراة المقبلة للمنتخب البرازيلي والتي سيواجه فيها هايتي. اختار الفريق الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي خطة تعافي بطيئة للرقم 10.
وتشير مصادر قريبة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) إلى أن القرار الداخلي يركز على سلامة الرياضي. يعطي التقييم الأولوية لتجنب أي خطر يؤدي إلى تفاقم إصابة في ربلة الساق من الدرجة الثانية، مما يضمن العودة الكاملة للاعب.
ومن المقرر إجراء إعادة تقييم طبي جديد للمهاجم يوم الاثنين 15 يونيو، بعد أسبوع واحد من البيان الأخير للاتحاد البرازيلي. في السابق، أبلغ الكيان عن تطور سريري إيجابي، لكنه حافظ على بروتوكول تعافي محدد.
منذ وصول الفريق إلى الولايات المتحدة، اتبع نيمار نظامًا من الأنشطة الفردية، وفترات عمل متناوبة. لقد كان يتابع جزءًا من روتين الفريق في ملعب سي تي كولومبيا بارك، لكنه لم ينضم بعد إلى التدريب الجماعي تحت إشراف أنشيلوتي.

وينتظر القسم الطبي التقييم التالي للتصريح ببدء التحول البدني، بما في ذلك أنشطة الكرة. تعتبر هذه المرحلة حاسمة بالنسبة للاعب لاستعادة “إيقاع اللعبة” الضروري قبل إعادة الاندماج الكامل في المجموعة.
يظل جدول التعافي يتماشى مع التقدير الأولي الذي قدمه طبيب الفريق، رودريجو لاسمار، في 18 مايو في جرانجا كوماري. في ذلك التاريخ، توقع الأخصائي فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للتعافي التام من الإصابة، ويسعى النهج الحالي على وجه التحديد إلى الوفاء بهذا الموعد النهائي بأمان.
حتى من دون نزوله إلى الملعب ضد هايتي، يجب أن يكون نيمار حاضرا في المباراة، ويتابع المباراة عن كثب. ومن المتوقع أن يحتل الرقم 10 مقعد الاحتياط، ويقدم الدعم ويمارس دوره القيادي مع الرياضيين الآخرين.
وستكون الأيام التالية حاسمة لتحديد ما إذا كان اللاعب جاهزًا لاستخدامه من قبل أنشيلوتي في المراحل اللاحقة من كأس العالم. حتى الآن، يظل الجهاز الفني حذرًا للغاية فيما يتعلق باللاعب النجم في الفريق.















