المرة الأولى: نيمار يدخل الملعب لتدريب المنتخب البرازيلي في الولايات المتحدة
ولأول مرة منذ التدريب لكأس العالم، شارك نيمار في تدريبات المنتخب البرازيلي على أرض الملعب. وأدى المهاجم، الذي كان يرتدي القميص رقم 10 ويرتدي أحذية رياضية بدلا من الأحذية، تمارين بدنية حصرية، دون احتكاك مباشر مع الكرة أو مع اللاعبين الآخرين في الفريق.
تمثل هذه المرحلة بداية انتقال نيمار من القسم الطبي إلى الأنشطة على أرض الملعب. لا يزال اللاعب بحاجة إلى تكثيف لياقته البدنية واستعادة إيقاع اللعب المناسب. ولهذه الأسباب، تعتبر مشاركته في المباراة المقبلة أمام هايتي، الجمعة، في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم، مستبعدة.
وفي وقت سابق، يوم الاثنين، خضع نيمار لاختبارات ولم يحضر نشاط اليوم. وكان هدف الإدارة الطبية هو مراقبة مرحلة شفاء اللاعب من إصابة الساق اليمنى عن كثب. وكان تواجده مع المجموعة يوم الثلاثاء هو الأول منذ أن قدم الفريق نفسه لكأس العالم.
تستمر الإصابة في ربلة الساق اليمنى، التي تعرض لها في مباراة سانتوس ضد كوريتيبا بنتيجة 3-0، لمدة شهر واحد يوم الأربعاء. على الرغم من أن العودة إلى الملعب تجلب الأمل، إلا أن الجهاز الفني يحافظ على نهج حذر، ويتجنب التسرع في أي خطوة من العملية لضمان التعافي الكامل الممكن للاعب المعرض تاريخيًا للإصابات في اللحظات الحاسمة.
حتى الآن كان الرقم 10 يركز فقط على العمل الداخلي في مركز التدريب، تحت إشراف أخصائيي العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة البدنية.
وخلف الكواليس، أبرز الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار لا يعالج الإصابة فحسب، بل يقوم أيضًا بتنفيذ برنامج تدريب بدني مع القيود التي يفرضها ربلة الساق. الاهتمام الرئيسي هو تجنب فقدان العضلات، وتوجيه الانتقال إلى الميدان مع التركيز على قدرة القلب والأوعية الدموية.
وكان التدريب الذي أقيم يوم الثلاثاء مغلقا أمام وسائل الإعلام، إلا أنه حضره عائلات الرياضيين. وسيتناول أقارب اللاعبين الغداء مع المجموعة بعد انتهاء الأنشطة.
ويحتل المنتخب البرازيلي حاليا المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة إلى جانب المغرب، وسيعود إلى الملعب يوم الجمعة المقبل. وستكون المباراة ضد هايتي، في تمام الساعة 9:30 مساءً (بتوقيت برازيليا)، في مدينة فيلادلفيا.















