باباجايا لونا، من ساو خوسيه دو ريو بريتو، يثير الإعجاب بنجاحاته ويشير بالفعل إلى المزيد من التوقعات بشأن كأس العالم
حقق ببغاء يُدعى لونا، يعيش في مدينة ساو خوسيه دو ريو بريتو، داخل ولاية ساو باولو، شهرة كبيرة على المنصات الرقمية. وتمكن الحيوان من التنبؤ بشكل صحيح بنتائج ثلاث مباريات لكأس العالم 2026، بما في ذلك التعادل، مما أثار استغراب متابعيه. وأكد صاحب الطائر، الذي اندهش من دقة التخمينات، أن لونا قدم بالفعل ترشيحات جديدة للمراحل المقبلة من البطولة.
وحظي الطائر، وهو من فصيلة الأمازون، بشعبية كبيرة بعد أن بدأت صاحبته بنشر مقاطع فيديو تختار فيها الأعلام من الفرق الفائزة. وحتى الآن، تتضمن قائمة التوقعات المؤكدة انتصارات لفرق مثل البرازيل وفرنسا والأرجنتين، بالإضافة إلى مبارزة بالتعادل بين ألمانيا وإسبانيا. وأوضح الشخص المسؤول عن الببغاء، والذي اختار الحفاظ على سرية هويته، أن الطائر يبدو أن لديه ميل للألوان النابضة بالحياة وأن عملية الاختيار غريزية تماما.
تأثير ظاهرة التنبؤات التي تطلقها الحيوانات على الأحداث الكبرى
إن ظهور حيوانات قادرة على “التنبؤ” بالنتائج الرياضية ليس بالأمر الجديد على الساحة العالمية. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك الأخطبوط بول، الذي اكتسب شهرة خلال كأس العالم 2010 في أفريقيا، وفي البرازيل، الأفعى هوديني والخنزير إسبيتو، اللذين جربا حظهما بالفعل في مسابقات أخرى. ومع ذلك، تتميز لونا باتساق تخميناتها: فمن بين إجمالي خمسة تخمينات، أخطأ الببغاء في تخمينين فقط. ويؤكد الخبراء في علم أخلاق الحيوان أنه لا يوجد أساس علمي لمثل هذه التنبؤات، لكن الترفيه المقدم يحرك المعجبين والفضوليين، خاصة وسط سرعة المشاركة على شبكات التواصل الاجتماعي، مما يوسع نطاق هذه “النبوءات” الحديثة.
أوضح معلم الببغاء أن ممارسة التدريب بسيطة للغاية: فهو يقدم للطائر وجبتين خفيفتين، توضع كل واحدة منهما على علم الاختيار، وتقوم لونا باختيارها. وقد أدى التكرار المستمر لهذا السلوك إلى إنشاء رابط ممتع يجذب حاليا انتباه العديد من وسائل الإعلام الإقليمية والوطنية. وقد حصدت مقاطع الفيديو الخاصة بالببغاء، حتى الآن، أكثر من 200 ألف مشاهدة، مما عززها كظاهرة حقيقية على الإنترنت.
















