بعد مباراة الفريق، ناتاليا بيلولي، زوجة رافينيا، تشارك الهجمات وتدين التجريد من الإنسانية على وسائل التواصل الاجتماعي
استخدمت المؤثرة الرقمية ناتاليا بيلولي، المتزوجة من اللاعب رافينيا، منصاتها الرقمية لنشر سلسلة من الرسائل العدوانية. وتلقت إهانات مباشرة، موجهة لها وللاعب المنتخب البرازيلي، وعرضت لقطات شاشة للمحادثات.
ويُزعم أن التعليقات المسيئة أُرسلت بعد نتيجة التعادل للبرازيل في مباراة ضد المنتخب المغربي. تكشف السجلات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ Natália Belloli عن سلسلة من الإهانات والهجمات الافتراضية ضد الزوجين.
وفي إحدى المنشورات المؤقتة، عبرت المؤثرة عن رأيها في لهجة التعليقات التي تلقتها. وقالت ناتاليا: “إن النقد متأصل في الرياضة، ولكن الهجوم والإهانة والتجريد من الإنسانية لا ينبغي أن يكون لها مساحة في أي سياق”، مسلطةً الضوء على الخط الدقيق بين التحليل الرياضي والعدوان الشخصي.
ومواصلة تفكيره، أثار بيلولي سؤالاً عميقًا حول الواقع الحالي: “عندما يبدأ اعتبار الدفاع عن النفس ضد العدوان موقفًا غير صحيح، فمن الضروري التفكير في نوع البيئة التي يتم بناؤها، حيث يتم التسامح مع القسوة ومحاكمة رد فعل أولئك الذين يتعرضون للأذى”. يسلط هذا الانفجار الضوء على المشكلة المتزايدة المتمثلة في السمية عبر الإنترنت والضغط غير المتناسب على الشخصيات العامة وأسرهم، الذين غالبا ما يجدون أنفسهم أهدافا لهجمات تجردهم من إنسانيتهم بدلا من النقد البناء.
التعرف على مفهوم WAGs في عالم كرة القدم
اختصار WAGs، المشتق من اللغة الإنجليزية، يعني “الزوجات والصديقات”، والذي يُترجم إلى البرتغالية على أنه “زوجات وصديقات”. يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى رفاق الرياضيين المحترفين، وخاصة في كرة القدم.
واحدة من أولى الأمثلة البارزة على WAG كانت فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام، التي ساعدت في نشر هذا المفهوم. على الرغم من ظهورهن في البداية مع دلالة مهينة، يمكن مقارنتها بالصورة النمطية “ماريا شوتيرا” في البرازيل، فإن العديد من هؤلاء النساء، مثل ناتاليا بيلولي، بنوا حياتهم المهنية الخاصة وحضورهم القوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وفصلوا أنفسهن تدريجياً عن هذه الصورة الأولية وأظهرن أن قيمتهن تذهب إلى ما هو أبعد من علاقتهن باللاعبات.

















